تسجيل الدخول

ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله
شبكة فرسان التصميم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
-->



 
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
иαиα ρℓυs sαмɪ ρℓυs вєиᴊя єɢαℓє яємɪx τα3 τмαнвɪℓ
تَبقى الذكرياَت دروسآ في حياتناَ > [GALLERY]
[خامس دروس الدورة] شكل الاقسام + المتواجدون وتعديلات اخرى + المواضيع
[أول دروس الدورة] اشياء اساسية لتحويل استايل vb
أول اعمالي في الـMMS
[رابع دروس الدورة] وضع اللمسات الاخيرة على الهيدر + تحويل الفوتر
مجموعة ادعية لاجتياز الامتحانات و الاختبارات
الراحمون يرحمهم الله
كم كتَبَتُ عنَ عشِقك فرسسان التصميم !♥☻
[ثاني دروس الدورة] تحويل الهيدر الى قالب ouvrall_header (الجزء 1 )
الجمعة يوليو 09, 2021 9:22 pm
الخميس يوليو 30, 2015 11:43 pm
الأربعاء يوليو 15, 2015 6:29 am
الثلاثاء مايو 12, 2015 12:10 am
الثلاثاء أبريل 07, 2015 6:26 pm
الثلاثاء أبريل 07, 2015 12:28 pm
الثلاثاء أبريل 07, 2015 4:43 am
الثلاثاء أبريل 07, 2015 4:37 am
الثلاثاء أبريل 07, 2015 1:40 am
الإثنين أبريل 06, 2015 4:41 pm
ẄhiTε DëveL
иaиα
dzeduc.net
محمد الشريف
null
az-az
null
null
null
az-az




شبكة فرسان التصميم :: Street outside design :: المنتدى الاسلامي

كاتب الموضوع ibda3 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع  | أرسل هذا الموضوع إلى صديق  |  الاشتراك انشر الموضوع
 المشاركة رقم: #
تم النشر فى :11 - 02 - 2013
avatar
عضو الشبكة
عضو الشبكة
تواصل معى
البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27
 ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله Emptyموضوع: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله

ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهُ ..



أهلا ً إخوآني أخواتي ,.,

وجدنا إصرار من الأعضاء بطرح مثل هذه الموآضيع والتي لا نعلم صحتها ..



وعليه يستوجب الآن طرح القصص هنا على شكل ردود للإستفاذة وأخد العبرة منها ..

ولا يجوز طرحها على شكل موآضيع لأنها أصبحت تكرر كثيرا ً ..

حفظكم الله ووفقكم الله .





الإثنين فبراير 11, 2013 10:59 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض.

هذه قصة حقيقة منقولة من مجموعة خير الزاد
(المكالمة التي أبكتني)

أنا
فتاة جامعية غير متزوجة.. التحقت العام الماضي بوظيفة جديدة تعرفت أثناء
عملي بها على زميلة متزوجة ولديها أطفال وبنيت معها علاقة متينة.. كانت
صداقة رائعة.. بدأت صداقتها معي بنصحي أن أغير عباءتي لما فيها من الزينة
والفتنة فاستجبت.. وكانت تبادلني الهدايا خصوصا أن مستواها المادي كان
ممتازاً وراتبها يفوق راتبي عدة مرات..
عظيم هو ذاك الحب الذي جمعنا.. جعل للحياة مذاقا خاصاً إذ هناك من يسأل عني ويهتم بأمري ويشتاق إليّ.. وكنت أعتبرها أختا كبرى لي..
أنا أعيش في منزلي وحيدة مع والديّ الكبيرين الذين يخافان عليّ من كل شيء.. حتى من صديقاتي !!
فنحن
أسرة لا نؤيد الصداقات العميقة بل إنني أنا نفسي كثيرا ما انصح أختي
الكبرى بأن تنتبه لابنتها التي تتحدث مع صديقاتها طويلا وتتعلق بهن وكنت
أقول لها دائما" الصديقات لا خير فيهن!!"
ولكن الوحدة التي أعيشها جعلتني أستأذن والدي بأن تزورني هذه الصديقة الأثيرة
فسألني
والدي "وهل هي جيدة؟!" أجبته بنعم وإلا لما صادقتها.. وافق والدي على هذه
الزيارة للمرة الأولى فهذه أول صديقة لي تكون متزوجة وأما وعاقلة وهذا ما
يثير الإطمئنان والسكينة..
بدأت سلسلة زياراتها لي في البيت.. وكنا نتعانق ونسلم على بعضنا بحرارة تعبيرا عن أشواقنا..
لصديقتي
هذه زوج رائع تثني عليه كثيرا قد جمع كثيرا من الصفات النادرة إلا أنها
تفتقد منه المشاعر!! هذا الخواء العاطفي الذي يعيش داخلها جعلها لا تجد في
العناق ما يكفي لإروائها!!
فبدأت تستقبلني بالقبلات من الفم!!!
استنكرت الأمر واستهجنته وتضايقت من التصرف والغريب أنها أيضا تضايقت ولا تدري كيف فعلت ذلك!
كررتها مرة.. واثنتين.. وأصبحت لها عادة لا تتركها وأنا صامته
قطعت حديثها " لماذا سكتي على هذا الفعل المشين؟"
أجابت
" انا ضعيفة الشخصية .. لا أستطيع مواجهة إنسان والوقوف في وجهه.. وكانت
هي بالمقابل قوية الشخصية وقيادية فكنت انساق لها وأنا كارهه.. كما أنني
كنت أحبها وأنوي تعديل سلوكها.. و والله لو أخبرني أحد أن حالي ستنتهي معها
على ما أنتهت عليه,, لبصقت في وجهه تكذيبا واستهجانا لقوله..
تمادت هذه الصديقة أكثر .. وأصبحت تعاملني كرجل وتتغزل بمفاتني..
وانزلقت معها في منزلق خطير جداً
,, سألت بقوة " وأين يحدث كل هذا الانحراف؟ "
أجابت باكية " في بيتنا "
أعدت السؤال: " أين؟ ألا تدخل أمك للمجلس الذي تستقبلينها فيه؟! ألا تصحب أطفالها معها لزيارتك؟ "
أجابت
: " كنت أجلس معها في غرفة نومي ونقفل الباب.. وهي لا تصحب أطفالها معها
بل أن زوجها لا يدري عن هذه الزيارات فهي تأتيني من بيت أهلها دون علمه"

عاتبت
قائلة :" منذ متى يستقبل الضيوف في غرفة النوم؟! فالصديقة تزور صديقتها
بصفة عائلية تصحب فيها والدتها وأطفالها وتجلس في المجالس الرسمية خصوصا
عندما رأيتي منها ما يريب ويخيف.. كان ينبغى أن تقطعي العلاقة تماما غير
آسفة عليها.. كان يجب أن تكوني من القوة بمكان تصرخي بلا في وجه كل من يريد
بك سوءاً.. بل وتصفعينها على وجهها
أكملت باكية : " بل هي كانت تصفعني
عندما أمنعها عما تريد!! وعندما تنتهي أذهب إلى دورة المياة وأتقيأ وأبكي
بشدة وكانت تهدئني قائلة هذه معصية مثل سماع الأغاني !!!يبدو لي أنها هي
نفسها تشعر بانحرافها وخطورة سلوكها فعرضت نفسها على طبيبة نفسية وبدأت
تتلقى العلاج لكنها قطعته.. استمرت علاقتنا أكثر من سنة.. والله إني لأحترق
ندما كلما تذكرت ليلة 29 من رمضان الماضي والناس في المساجد بين مصلٍ
وخاشع وباكٍ وأنا وهي في غرفتي على حال مخزي.. أحتقر نفسي كثيرا وأشعر أننا
حيوانات لا تعقل ولا تستحي..

سألتها:أتدركين عظم هذا الذنب؟؟هذا
انتكاس للفطرة و مجون صارخ و ما جمع الله على قوم من العذاب ما جمعه على
قوم لوط لما انتكست فطرهم و ضلوا دربهم..ألا تدرين أن الذنوب تتفاوت في
عظمتها؟؟ ففيها الكبائر و فيها ما يخلد صاحبها في النار!!
أجابت: لا أدري كيف استحوذ ال علي و طمس بصيرتي...
كنت دائما أرى في منامي قططا سوداءً وسباع مخيفة..
وتذكرت أول يوم صادقتها فيه رأيت والدي في منامي يقول لي " يا بنيتي لا تهتكي الستر!! " يكررها عدة مرات..
أذوب
حسرة عندما تخرج من عندي وأنزل إلى والديّ وأتأمل وجهيهما المشرقين
بالطاعة والإيمان أكاد أبصق على نفسي وأنا اقول "لماذا أخون ثقتكما؟!"
كنت أحاسب نفسي كثيرا .. وأسألها متى سأتوقف؟! إلى متى سنستمر على هذه الحال الفظيعة؟!
حتى فوجئت يوماَ بحكة شديدة ووخز بل طعنات سكين في المنطقة الخاصة .. وبدأت تظهر لي زوائد لحمية بشعة..
أسرعت إلى المستشفى لأعرف السبب.. فيا لهول نتيجة التحليل.. إنه مرض الهربز!!!
ذلك المرض الجنسي القاتل الذي لم يعرف له الطب بعد علاجاً!! وأخبرني الطبيب أن العدوى كانت بلعاب إنسان مصاب بفايروس الهربز..
اتجهت
إلى بيتها ورميت نفسي في أحضانها باكية منهارة.. و أخبرتها بالخبر .. فلم
تصدق .. كيف تنقل لي عدوى مرض لا تشعر به وليس لديها أي أعراض؟!
وتحت
إلحاحي ذهبت لتحلل فإذا بها حاملة لفايروس الهربز الذي نقله إليها زوجها
حيث حمله عندما كان طالبا في أمريكا بسبب علاقات محرمة!!
كان بكائها
شديدا مريراً.. وكنت أثناء سردها لقصتها أخطط لكيفية اخراجها من بلواها
وترك هذه الصديقة الخطيرة بل الة المريدة.. ولكن صدمة عظيمة أصابتني عندما
وصلت القصة إلى هاوية الهربز..
بكت دقائق ثم عاد صوتها يقول لي : " ما رأيك بما سمعتي؟"
بعد صمت أجبتها في ذهول " كنت أظن أن لقصتك تتمة وأن مشكلتك ما تزال قائمة .. لكن للأسف .. قصتك انتهت!!!"
انفجرت باكية ثم قالت "هذه عقوبة العلاقات المحرمة"
هذا جزائي.. بقيت أكثر من عام أعصي الله عز وجل متناسية أنه جل وعلا يراني !!
كنت أظن عندما أغلق الباب أن كل الخلق لا يطلعون علي ونسيت أن الخالق مطلع على سري وجهري!!
كنت أستحي من والدي أن يعرفا بخبري.. وكنت أستحي منها أن أردها عن فعلها.. ولم أستحي من الله!..
فأين أذهب من عقوبته؟ ومن يخرجني من سخطه؟ وكيف لي أن اواجه والدي بمرضي؟
فأنا
بين آلامي الجسدية الموجعة.. وبين فضيحتي .. وبين خوفي على والدي من وقع
الأمر عليهما.. فهما صالحين لم يضعا لي في البيت لا قنوات فضائية ولا
أنترنت خوفا علي من الأنحراف.. أقول لهما: مرض جنسي؟!
والله إني لأتمنى
أن ما بي هو السرطان لا هذا المرض.. فالسرطان بلاء من الله لا أملك جلبه
لنفسي .. أما هذا المرض فأنا من تسببت على نفسي به..
هذا المرض سيحرمني من الزواج.. ومن الذرية.. لأن من تصاب به تنجب أطفالا مشوهين..

ضاعت
حياتي .. ضاع مستقبلي .. تبددت أحلامي وآمالي .. فلقد كنت أحلم منذ طفولتي
باليوم الذي أتزوج فيه وأفتح بيتا.. وانجب أطفالا مرحين..
كانت أكبر أمنياتي هي الزواج.. واليوم صارت أكبر أمنياتي هي الستر!!
يا رب استرني..يارب استرني..
كانت
تتكلم بقذائف من نار.. تحرق قلبي مع كل عبرة وعبارة.. وكانت دموعي تنهمر
بغزارة.. وقشعريرة غريبة تسري في جسدي.. كنت أشعر أن دموعها دم لا دموع..
وكانت تكمل حديثها قائلة:" هل كنت بحاجة إلى مرض خطير كهذا المرض لأرتدع عما كنت أفعله؟
كم نعصي الله ويحلم علينا .. ويتقرب إلينا بالنعم ونتبغض إليه بالمعاصي..
سبحانة يمهل ولا يهمل..
غرّني ستره المرخى علي.. وحلمه علي.. فتماديت أكثر وأكثر.. نسيت أن الله عزيز ذو انتقام..
ونسيت إن بطش ربك لشديد..
واليوم
أعض أصابع الندم.. ولكن بعد فوات الأوان.. ومازال مرضي هذا سرا لا يعلم به
إلا صديقتي .. بل خائنتي.. التي أصبحت الآن تتهرب مني..
أصبحت حبيسة غرفتي ودموعي وأحزاني..
غرفتي
التي كانت بالأمس ملعبنا وتحكي جدرانها قصص خيانة العفة والحياء والفطرة
النقية.. أصبحت جدرانها اليوم تحكي قصة دموعي وآهاتي ودعواتي..
أتصل بها أحيانا لأبثها همومي فلا أحد غيرها أبثه همومي فتغضب وتقول لي :
" أزعجتني ببكائك وعتابك.. يكفي.. عرفت أنك مريضة.. وبعد؟!"
أعاتبها قائلة: أنتِ جنيتي علي .. فترد :" أنت أعطيتني نفسك! "
فأصيح
بها قائلة : لم أكن راضية فأنت التي تجبريني على افعالك المشينة.. دمرتني
.. أنت لم تتضرري.. جسمك حمل الفايروس ولم تظهر أعراض المرض ومعاناته
وعذاباته على جسدك..
لديك زوج .. وأطفال.. أما أنا فقدت كل شيء.. حرمتني لذة الدنيا حرمك الله لذة الآخرة!!
اللهم أرها عقوبتي في بناتها!
فتصرخ باكية : لا تدعي علي ولا على بناتي .. وتغلق سماعة الهاتف في وجهي,,
تبت
إلى الله .. رجعت إليه فهو مولاي ورجائي.. ندمت على فعلي.. واستغفرت
ذنبي.. أسأل الله أن لا يحرمني نعيم الجنة كما حرمني نعيم الدنيا,
استمرت المكالمة قرابة الساعتين ولم يقطعها إلا انتهاء بطارية جوالي.. حدثتني خلالها عما فعله بها المرض بها..
فما أضعفك يا ابن آدم!!
عندما يدخل إلى جسمك فايروس صغير لا يرى بالعين المجردة سلطه عليك الجبار المنتقم يحيل حياتك جحيما لا يطاق..
تقول
: آلام تحرمني النوم.. دموعي لا تفارق مقلتي.. ضعفت صحتي ودق حالي فخسرت
من وزني قرابة العشرة كيلوجرامات في مدة وجيزة.. أصبح والديّ في قلق علي..
ويلحان علي بإخبارهما لحقيقة أمري.. ولكن هيهات أن أعترف!!
ليلة البارحة بكت أمي بكاءا مريرا وهي تقول : أدفع عمري ثمنا لأعرف ما بك!!
وأحضروا لي شيخا يرقيني الرقية الشرعية ظنا أنها عين أو ما شابه..
وتذكرت قول الشاعر..
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني ... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
الأسبوع
الماضي تقدم لخطبتي شاب فيه الصفات التي أشترطها وأرغب بها.. فاستبشر أهلي
خيرا.. وبدأو بالسؤال عنه.. فماذا أقول لهم؟؟وبأي حجة أرده و أرفضه؟؟
تحدثنا
كثيرا.. اعترتني خلال المكالمة مشاعر عدة.. رأفة بحال هذه المكروبة.. وخوف
من الله وانتقامه وجبروته.. رجوتها أن تأذن لي أن أحدث بقصتها.. فقالت..
بل أنا أرجوك أن تحدثي بها كل من تعرفين..
نعم
.. اروي قصتي لكل الناس.. ليتعظوا من نهايتي.. وليأخذوا حذرهم من
الصديقات.. وليخافوا بطش الله عز وجل.. أتمنى أن لا ينتهي بنهايتي أحد..
ولا يقع فيما وقعت فيه إنسان..
وأوصي كل من سمع قصتي.. أن يدعو لي
بالغفران.. والشفاء.. وتفريج الكربة.. فأنا لم أوصِ أحدا بالدعاء لي لأني
لم أخبر أحدا أصلا بقصتي..
هذه المكالمة التي أبكتني ولا شك أنها أيضا أبكتكم كما سمعتها منها تماما.. قصة فيها صرخات كثيرة.. وصيحات نذيرة..

للأسرة من والدين وإخوة وأزواج.. أن يغمروا بعضهم بعضا بالحب والود لئلا
يحتاج أحد أفراد العائلة للبحث عنه خارج أسرته فتحدث الكوارث العظام..

للأمهات أن يتعرفن على صديقات بناتهن.. ولا يسمحن لهن باستقبالهن إلا
برفقة أسرهن.. وأن يجلس معهن بعض الوقت ويتجاذبن معهن أطراف الحديث..
• للبنات البريئات.. لئلا يثقن بكل إنسان.. بل يحذرن ويتروين في صداقاتهن.. وكل صداقة تتجاوز حدها المعقول هي خطر مدمر وبلا شك..

لكل عاصٍ ومذنب.. "إن ربك لبالمرصاد" فلا يغرنك حلم الله عليك وستره لزلتك
وسعة رحمته سبحانه فعقابه أليم شديد " ولا يخاف عقباها" ووقتها لا ينفعك
أحد ولا ينقذك مخلوق من بطش الجبار..
• لكل من
قرأ أسطري وعرف قصة المكالمة التي أبكتني.. ادعوا الله لهذه المكروبة التي
أسميتها(تائبة متفائلة) بالشفاء والستر.. وانشروا قصتها كما هي دون تغيير
فيها..
حقوق هذه القصة غير محفوظة فانقلوها رجاءً إلى منتديات أخرى واطبعوها إ ن شئتم لقراءتها في الاستراحات والمجالس..







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 10:59 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم استرنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض.

هذه قصة حقيقة منقولة من مجموعة خير الزاد
(المكالمة التي أبكتني)

أنا
فتاة جامعية غير متزوجة.. التحقت العام الماضي بوظيفة جديدة تعرفت أثناء
عملي بها على زميلة متزوجة ولديها أطفال وبنيت معها علاقة متينة.. كانت
صداقة رائعة.. بدأت صداقتها معي بنصحي أن أغير عباءتي لما فيها من الزينة
والفتنة فاستجبت.. وكانت تبادلني الهدايا خصوصا أن مستواها المادي كان
ممتازاً وراتبها يفوق راتبي عدة مرات..
عظيم هو ذاك الحب الذي جمعنا.. جعل للحياة مذاقا خاصاً إذ هناك من يسأل عني ويهتم بأمري ويشتاق إليّ.. وكنت أعتبرها أختا كبرى لي..
أنا أعيش في منزلي وحيدة مع والديّ الكبيرين الذين يخافان عليّ من كل شيء.. حتى من صديقاتي !!
فنحن
أسرة لا نؤيد الصداقات العميقة بل إنني أنا نفسي كثيرا ما انصح أختي
الكبرى بأن تنتبه لابنتها التي تتحدث مع صديقاتها طويلا وتتعلق بهن وكنت
أقول لها دائما" الصديقات لا خير فيهن!!"
ولكن الوحدة التي أعيشها جعلتني أستأذن والدي بأن تزورني هذه الصديقة الأثيرة
فسألني
والدي "وهل هي جيدة؟!" أجبته بنعم وإلا لما صادقتها.. وافق والدي على هذه
الزيارة للمرة الأولى فهذه أول صديقة لي تكون متزوجة وأما وعاقلة وهذا ما
يثير الإطمئنان والسكينة..
بدأت سلسلة زياراتها لي في البيت.. وكنا نتعانق ونسلم على بعضنا بحرارة تعبيرا عن أشواقنا..
لصديقتي
هذه زوج رائع تثني عليه كثيرا قد جمع كثيرا من الصفات النادرة إلا أنها
تفتقد منه المشاعر!! هذا الخواء العاطفي الذي يعيش داخلها جعلها لا تجد في
العناق ما يكفي لإروائها!!
فبدأت تستقبلني بالقبلات من الفم!!!
استنكرت الأمر واستهجنته وتضايقت من التصرف والغريب أنها أيضا تضايقت ولا تدري كيف فعلت ذلك!
كررتها مرة.. واثنتين.. وأصبحت لها عادة لا تتركها وأنا صامته
قطعت حديثها " لماذا سكتي على هذا الفعل المشين؟"
أجابت
" انا ضعيفة الشخصية .. لا أستطيع مواجهة إنسان والوقوف في وجهه.. وكانت
هي بالمقابل قوية الشخصية وقيادية فكنت انساق لها وأنا كارهه.. كما أنني
كنت أحبها وأنوي تعديل سلوكها.. و والله لو أخبرني أحد أن حالي ستنتهي معها
على ما أنتهت عليه,, لبصقت في وجهه تكذيبا واستهجانا لقوله..
تمادت هذه الصديقة أكثر .. وأصبحت تعاملني كرجل وتتغزل بمفاتني..
وانزلقت معها في منزلق خطير جداً
,, سألت بقوة " وأين يحدث كل هذا الانحراف؟ "
أجابت باكية " في بيتنا "
أعدت السؤال: " أين؟ ألا تدخل أمك للمجلس الذي تستقبلينها فيه؟! ألا تصحب أطفالها معها لزيارتك؟ "
أجابت
: " كنت أجلس معها في غرفة نومي ونقفل الباب.. وهي لا تصحب أطفالها معها
بل أن زوجها لا يدري عن هذه الزيارات فهي تأتيني من بيت أهلها دون علمه"

عاتبت
قائلة :" منذ متى يستقبل الضيوف في غرفة النوم؟! فالصديقة تزور صديقتها
بصفة عائلية تصحب فيها والدتها وأطفالها وتجلس في المجالس الرسمية خصوصا
عندما رأيتي منها ما يريب ويخيف.. كان ينبغى أن تقطعي العلاقة تماما غير
آسفة عليها.. كان يجب أن تكوني من القوة بمكان تصرخي بلا في وجه كل من يريد
بك سوءاً.. بل وتصفعينها على وجهها
أكملت باكية : " بل هي كانت تصفعني
عندما أمنعها عما تريد!! وعندما تنتهي أذهب إلى دورة المياة وأتقيأ وأبكي
بشدة وكانت تهدئني قائلة هذه معصية مثل سماع الأغاني !!!يبدو لي أنها هي
نفسها تشعر بانحرافها وخطورة سلوكها فعرضت نفسها على طبيبة نفسية وبدأت
تتلقى العلاج لكنها قطعته.. استمرت علاقتنا أكثر من سنة.. والله إني لأحترق
ندما كلما تذكرت ليلة 29 من رمضان الماضي والناس في المساجد بين مصلٍ
وخاشع وباكٍ وأنا وهي في غرفتي على حال مخزي.. أحتقر نفسي كثيرا وأشعر أننا
حيوانات لا تعقل ولا تستحي..

سألتها:أتدركين عظم هذا الذنب؟؟هذا
انتكاس للفطرة و مجون صارخ و ما جمع الله على قوم من العذاب ما جمعه على
قوم لوط لما انتكست فطرهم و ضلوا دربهم..ألا تدرين أن الذنوب تتفاوت في
عظمتها؟؟ ففيها الكبائر و فيها ما يخلد صاحبها في النار!!
أجابت: لا أدري كيف استحوذ ال علي و طمس بصيرتي...
كنت دائما أرى في منامي قططا سوداءً وسباع مخيفة..
وتذكرت أول يوم صادقتها فيه رأيت والدي في منامي يقول لي " يا بنيتي لا تهتكي الستر!! " يكررها عدة مرات..
أذوب
حسرة عندما تخرج من عندي وأنزل إلى والديّ وأتأمل وجهيهما المشرقين
بالطاعة والإيمان أكاد أبصق على نفسي وأنا اقول "لماذا أخون ثقتكما؟!"
كنت أحاسب نفسي كثيرا .. وأسألها متى سأتوقف؟! إلى متى سنستمر على هذه الحال الفظيعة؟!
حتى فوجئت يوماَ بحكة شديدة ووخز بل طعنات سكين في المنطقة الخاصة .. وبدأت تظهر لي زوائد لحمية بشعة..
أسرعت إلى المستشفى لأعرف السبب.. فيا لهول نتيجة التحليل.. إنه مرض الهربز!!!
ذلك المرض الجنسي القاتل الذي لم يعرف له الطب بعد علاجاً!! وأخبرني الطبيب أن العدوى كانت بلعاب إنسان مصاب بفايروس الهربز..
اتجهت
إلى بيتها ورميت نفسي في أحضانها باكية منهارة.. و أخبرتها بالخبر .. فلم
تصدق .. كيف تنقل لي عدوى مرض لا تشعر به وليس لديها أي أعراض؟!
وتحت
إلحاحي ذهبت لتحلل فإذا بها حاملة لفايروس الهربز الذي نقله إليها زوجها
حيث حمله عندما كان طالبا في أمريكا بسبب علاقات محرمة!!
كان بكائها
شديدا مريراً.. وكنت أثناء سردها لقصتها أخطط لكيفية اخراجها من بلواها
وترك هذه الصديقة الخطيرة بل الة المريدة.. ولكن صدمة عظيمة أصابتني عندما
وصلت القصة إلى هاوية الهربز..
بكت دقائق ثم عاد صوتها يقول لي : " ما رأيك بما سمعتي؟"
بعد صمت أجبتها في ذهول " كنت أظن أن لقصتك تتمة وأن مشكلتك ما تزال قائمة .. لكن للأسف .. قصتك انتهت!!!"
انفجرت باكية ثم قالت "هذه عقوبة العلاقات المحرمة"
هذا جزائي.. بقيت أكثر من عام أعصي الله عز وجل متناسية أنه جل وعلا يراني !!
كنت أظن عندما أغلق الباب أن كل الخلق لا يطلعون علي ونسيت أن الخالق مطلع على سري وجهري!!
كنت أستحي من والدي أن يعرفا بخبري.. وكنت أستحي منها أن أردها عن فعلها.. ولم أستحي من الله!..
فأين أذهب من عقوبته؟ ومن يخرجني من سخطه؟ وكيف لي أن اواجه والدي بمرضي؟
فأنا
بين آلامي الجسدية الموجعة.. وبين فضيحتي .. وبين خوفي على والدي من وقع
الأمر عليهما.. فهما صالحين لم يضعا لي في البيت لا قنوات فضائية ولا
أنترنت خوفا علي من الأنحراف.. أقول لهما: مرض جنسي؟!
والله إني لأتمنى
أن ما بي هو السرطان لا هذا المرض.. فالسرطان بلاء من الله لا أملك جلبه
لنفسي .. أما هذا المرض فأنا من تسببت على نفسي به..
هذا المرض سيحرمني من الزواج.. ومن الذرية.. لأن من تصاب به تنجب أطفالا مشوهين..

ضاعت
حياتي .. ضاع مستقبلي .. تبددت أحلامي وآمالي .. فلقد كنت أحلم منذ طفولتي
باليوم الذي أتزوج فيه وأفتح بيتا.. وانجب أطفالا مرحين..
كانت أكبر أمنياتي هي الزواج.. واليوم صارت أكبر أمنياتي هي الستر!!
يا رب استرني..يارب استرني..
كانت
تتكلم بقذائف من نار.. تحرق قلبي مع كل عبرة وعبارة.. وكانت دموعي تنهمر
بغزارة.. وقشعريرة غريبة تسري في جسدي.. كنت أشعر أن دموعها دم لا دموع..
وكانت تكمل حديثها قائلة:" هل كنت بحاجة إلى مرض خطير كهذا المرض لأرتدع عما كنت أفعله؟
كم نعصي الله ويحلم علينا .. ويتقرب إلينا بالنعم ونتبغض إليه بالمعاصي..
سبحانة يمهل ولا يهمل..
غرّني ستره المرخى علي.. وحلمه علي.. فتماديت أكثر وأكثر.. نسيت أن الله عزيز ذو انتقام..
ونسيت إن بطش ربك لشديد..
واليوم
أعض أصابع الندم.. ولكن بعد فوات الأوان.. ومازال مرضي هذا سرا لا يعلم به
إلا صديقتي .. بل خائنتي.. التي أصبحت الآن تتهرب مني..
أصبحت حبيسة غرفتي ودموعي وأحزاني..
غرفتي
التي كانت بالأمس ملعبنا وتحكي جدرانها قصص خيانة العفة والحياء والفطرة
النقية.. أصبحت جدرانها اليوم تحكي قصة دموعي وآهاتي ودعواتي..
أتصل بها أحيانا لأبثها همومي فلا أحد غيرها أبثه همومي فتغضب وتقول لي :
" أزعجتني ببكائك وعتابك.. يكفي.. عرفت أنك مريضة.. وبعد؟!"
أعاتبها قائلة: أنتِ جنيتي علي .. فترد :" أنت أعطيتني نفسك! "
فأصيح
بها قائلة : لم أكن راضية فأنت التي تجبريني على افعالك المشينة.. دمرتني
.. أنت لم تتضرري.. جسمك حمل الفايروس ولم تظهر أعراض المرض ومعاناته
وعذاباته على جسدك..
لديك زوج .. وأطفال.. أما أنا فقدت كل شيء.. حرمتني لذة الدنيا حرمك الله لذة الآخرة!!
اللهم أرها عقوبتي في بناتها!
فتصرخ باكية : لا تدعي علي ولا على بناتي .. وتغلق سماعة الهاتف في وجهي,,
تبت
إلى الله .. رجعت إليه فهو مولاي ورجائي.. ندمت على فعلي.. واستغفرت
ذنبي.. أسأل الله أن لا يحرمني نعيم الجنة كما حرمني نعيم الدنيا,
استمرت المكالمة قرابة الساعتين ولم يقطعها إلا انتهاء بطارية جوالي.. حدثتني خلالها عما فعله بها المرض بها..
فما أضعفك يا ابن آدم!!
عندما يدخل إلى جسمك فايروس صغير لا يرى بالعين المجردة سلطه عليك الجبار المنتقم يحيل حياتك جحيما لا يطاق..
تقول
: آلام تحرمني النوم.. دموعي لا تفارق مقلتي.. ضعفت صحتي ودق حالي فخسرت
من وزني قرابة العشرة كيلوجرامات في مدة وجيزة.. أصبح والديّ في قلق علي..
ويلحان علي بإخبارهما لحقيقة أمري.. ولكن هيهات أن أعترف!!
ليلة البارحة بكت أمي بكاءا مريرا وهي تقول : أدفع عمري ثمنا لأعرف ما بك!!
وأحضروا لي شيخا يرقيني الرقية الشرعية ظنا أنها عين أو ما شابه..
وتذكرت قول الشاعر..
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني ... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
الأسبوع
الماضي تقدم لخطبتي شاب فيه الصفات التي أشترطها وأرغب بها.. فاستبشر أهلي
خيرا.. وبدأو بالسؤال عنه.. فماذا أقول لهم؟؟وبأي حجة أرده و أرفضه؟؟
تحدثنا
كثيرا.. اعترتني خلال المكالمة مشاعر عدة.. رأفة بحال هذه المكروبة.. وخوف
من الله وانتقامه وجبروته.. رجوتها أن تأذن لي أن أحدث بقصتها.. فقالت..
بل أنا أرجوك أن تحدثي بها كل من تعرفين..
نعم
.. اروي قصتي لكل الناس.. ليتعظوا من نهايتي.. وليأخذوا حذرهم من
الصديقات.. وليخافوا بطش الله عز وجل.. أتمنى أن لا ينتهي بنهايتي أحد..
ولا يقع فيما وقعت فيه إنسان..
وأوصي كل من سمع قصتي.. أن يدعو لي
بالغفران.. والشفاء.. وتفريج الكربة.. فأنا لم أوصِ أحدا بالدعاء لي لأني
لم أخبر أحدا أصلا بقصتي..
هذه المكالمة التي أبكتني ولا شك أنها أيضا أبكتكم كما سمعتها منها تماما.. قصة فيها صرخات كثيرة.. وصيحات نذيرة..

للأسرة من والدين وإخوة وأزواج.. أن يغمروا بعضهم بعضا بالحب والود لئلا
يحتاج أحد أفراد العائلة للبحث عنه خارج أسرته فتحدث الكوارث العظام..

للأمهات أن يتعرفن على صديقات بناتهن.. ولا يسمحن لهن باستقبالهن إلا
برفقة أسرهن.. وأن يجلس معهن بعض الوقت ويتجاذبن معهن أطراف الحديث..
• للبنات البريئات.. لئلا يثقن بكل إنسان.. بل يحذرن ويتروين في صداقاتهن.. وكل صداقة تتجاوز حدها المعقول هي خطر مدمر وبلا شك..

لكل عاصٍ ومذنب.. "إن ربك لبالمرصاد" فلا يغرنك حلم الله عليك وستره لزلتك
وسعة رحمته سبحانه فعقابه أليم شديد " ولا يخاف عقباها" ووقتها لا ينفعك
أحد ولا ينقذك مخلوق من بطش الجبار..
• لكل من
قرأ أسطري وعرف قصة المكالمة التي أبكتني.. ادعوا الله لهذه المكروبة التي
أسميتها(تائبة متفائلة) بالشفاء والستر.. وانشروا قصتها كما هي دون تغيير
فيها..
حقوق هذه القصة غير محفوظة فانقلوها رجاءً إلى منتديات أخرى واطبعوها إ ن شئتم لقراءتها في الاستراحات والمجالس..







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:00 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


كن حذرا مما تزرع
في صباح يوم ربيعي والشمس الدافئة تنساب إلي مكتب رجل الأعمال العجوز والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها

اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته

لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف

استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع والقي بالتصريح القنبلة

"لقد حان الوقت بالنسبة لي للتنحي واختيار الرئيس التنفيذي القادم من بينكم"

تسمر الجميع في ذهول

 ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله Icon





واستمر قائلا: "ستخضعون لاختبار عملي وتعودون بنتيجتها

في نفس هذا اليوم من العام القادم وفي نفس هذه القاعة"

والاختبار سيكون التالي:

سيتم توزيع البذور النباتية التالية التي أتيت بها خصيصا من حديقتي الخاصة

وسيستلم كل واحد منكم بذرة واحدة فقط

يجب عليكم أن تزرعوها وتعتنوا بها عناية كاملة طوال العام

 ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله GetInline.aspx?messageid=63ce8b2b-32b7-11df-b01d-002264c24dec&attindex=1&cp=-1&attdepth=1&imgsrc=cid%3a2.3486028808%40web111310.mail.gq1.yahoo.com&hm__login=azzadine07&hm__domain=hotmail.com&ip=10.12.158



ومن يأتيني بنبتة صحية تفوق ما لدى الآخرين سيكون هو الشخص المستحق لهذا المنصب الهام

كان بين الحضور شاب يدعي جيم وشأنه شأن الآخرين استلم بذرته وعاد إلى منزله وأخبر زوجته بالقصة

أسرعت الزوجة بتحضير الوعاء والتربة الملائمة والسماد وتم زرع البذرة

وكانا كل يوم لا ينفكان عن متابعة البذرة والاعتناء بها جيدا

بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأ الجميع في الحديث عن بذرته التي نمت وترعرعت







ما عدا جيم الذي لم تنمُ بذرته رغم كل الجهود التي بذلها

مرت أربعة أسابيع ، ومرت خمسة أسابيع ولا شيء بالنسبة لجيم

مرت ستة أشهر – والجميع يتحدث عن المدى التي وصلت إليه بذرته من النمو

وجيم صامت لا يتحدث

وأخيرا أزف الموعد

قال جيم لزوجته بأنه لن يذهب الاجتماع بوعاء فارغ

ولكنها قالت علينا أن نكون صادقين بشأن ما حدث

كان يعلم في قراره نفسه بأنها على حق

ولكنه كان يخشى من أكثر اللحظات الحرجة التي سيواجهها في حياته

وأخيرا اتخذ قراره بالذهاب بوعائه الفارغ رغم كل شيء

وعند وصوله انبهر من أشكال وأحجام النباتات التي كانت على طاولة الاجتماع في القاعة

كانت في غاية الجمال والروعة

تسلل في هدوء ووضع وعائه الفارغ على الأرض وبقى واقفا منتظرا مجيء الرئيس مع جميع الحاضرين

كتم زملائه ضحكاتهم والبعض أبدى أسفه من الموقف المحرج لزميلهم

وأخيرا أطل الرئيس ودخل الغرفة مبتسما

عاين الزهور التي نمت وترعرعت وأخذت أشكالا رائعة، ولم تفارق البسمة شفتيه

وفي الوقت الذي بدأ الرئيس في الكلام مشيدا بما رآه مهنئا الجميع على هذا النجاح الباهر الذي حققوه

توارى جيم في آخر القاعة وراء زملائه المبتهجين الفرحين

قال الرئيس يا لها من زهور ونباتات جميلة ورائعة

اليوم سيتم تكريم أحدكم وسيصبح الرئيس التنفيذي القادم

وفي هذه اللحظة لاحظ الرئيس جيم ووعائه الفارغ

فأمر المدير المالي أن يستدعي جيم إلى المقدمة

هنا شعر جيم بالرعب وقال في نفسه بالتأكيد سيتم طردي اليوم لأني الفاشل الوحيد في القاعة

عند وصول جيم سأله الرئيس ماذا حدث للبذرة التي أعطيتك إياها

قص له ما حدث له بكل صراحة وكيف فشل رغم كل المحاولات الحثيثة

كان الجميع في هذه اللحظة قائما ينظر ما الذي سيحصل فطلب منهم الرئيس الجلوس ما عدا جيم

ووجه حديثه إليهم قائلا

رحبوا بالرئيس التنفيذي المقبل جيم

جرت همسات وهمهمات واحتجاجات في القاعة. كيف يمكن أن يكون هذا؟!

وتابع الرئيس قائلا

في العام الماضي كنا هنا معا وأعطيتكم بذورا لزراعتها وإعادتها إلى هنا اليوم

ولكن ما كنتم تجهلونه هو أن البذور التي أعطيتكم إياها

كانت بذورا فاسدة ولم يكن بالإمكان لها أن تنمو إطلاقا



جميعكم أتيتم بنباتات رائعة وجميلة جميعكم استبدل البذرة التي أعطيتها له. أليس كذلك ؟

جيم كان الوحيد الصادق والأمين والذي أعاد نفس البذرة التي أعطيته إياها قبل عام مضى

وبناء عليه تم اختياره كرئيس تنفيذي لشركتي

نصيحتي لكم


إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة

إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء

إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام

إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا

إذا زرعت التقدير فستحصد الاعتبار

إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح

إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة

لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا

وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:00 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


فاجأ عريس الحضور في ليلة زواجه بعرض والدته للبيع "بالتحريج" عليها بالميكرفون بقوله: "من يشتري أمي" وكررها ثلاث مرات .



وتعود التفاصيل إلى أنه في ليلة زواج العريس وبالتحديد أثناء الزفة وهو
جالس بجانب العروس في المنصة, همست العروس في أذنه بإنزال والدته من
المنصة لأنها لا تعجبها,


فأخذ العريس الميكروفون، وقال: "من يشتري أمي؟"،


فذهل الحاضرون من تصرفه، ورددها ثلاث مرات، وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور في الحفل،


ثم رمى "بشته"، وقال: "أنا أشتري أمي"


والتفت إلى عروسه معلناً طلاقه منها، وأضاف "أنا أشتري أمي"، وأخذها وغادر القاعة .



وبعد تداول القصة في منطقته جاءه رجل وقال له "لن أجد رجلاً افضل منك لابنتي"، وزوجه ابنته دون أي تكاليف مالية







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:01 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


السلام عليكم

يقول مالك ابن دينار:


بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب

الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

يتحاشاني الناس من معصيتي

يقول:


في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله

سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي

وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك

كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها


تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من

الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..


حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات

فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة


يقول:

فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على

البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما


فقال لي شيطاني:


لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!


فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب


فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...


واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس


وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار


يقول:

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف


حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار


يقول:


فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت


ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف

فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....


فقلت:


آه: أنقذني من هذا الثعبان

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...


فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من


الثعبان لأسقط في النار


فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب


فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..


وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو


فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال


كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك

يقول:

فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات


تنجدني من ذلك الموقف


فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده


الخوف


ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا


وقالت لي يا أبت

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله


يقول:


يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!

قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن


الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟


يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى


لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً

ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك


يقول:


فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم


ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله


يقول:


واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله

يقول:


دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية


ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله.


ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين


هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول


إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار


وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:


أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..


أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك


من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،


ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا


التوبه

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين.


سلام







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:02 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


قصه غريبه . فيها ما يضحك وما يبكي


كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك .وفجأة رأى كلب


يهجم على فتاة صغيرة

...

فركض الرجـل نحــو الفتاه،،، وبدأ عــراكه مـع الكلب حتى








قتله ، وأنقذ


حياة الفتاه الصغيرة ...


في هذه الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث، فاتجه


الشرطي نحو الرجل وقال


له أنت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في الجريدة تحت عنوان '


رجل شجاع من


نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج '.








أجاب الرجل :' لكن أنا لست من نيويورك '. رد الشرطي إذا سيكون الخبر على


النحو التالي 'رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج'. رد


الرجل:' أنا لست أمريكيا قال الشرطي مستغربا :' من تكون ؟'. أجاب الرجل

:' أنا عربي '.


في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على النحو التالي:


متطرف إسلامي يقتل كلب أمريكي بريء


منقول للفائدة


الفيس بوك







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:03 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


حوار بين الزيت والماء

بعنوان " الصبر "

يضرب ابن الجوزي رحمه الله مثلا في الصبر فيقول :
اذا صب في الاناء زيت ، ثم صب فوق الزيت ماء
فإن الزيت يطفوا فوق الماء
فيقول الماء للزيت: كيف ترتفع علي، وانا أنبت شجرتك ؟
فيقول الزيت للماء: انت تجري في رضراض الانهار على طلب السلامة ، اما انا ، فإني صبرت على الطحن والعصر ، وبالصبر يرتفع القدر
( يقول له تجري في رضراض الانهار ، في مجاري الانهار ، واذا لقيت حجرا في وجهك انحنيت عنه طلابا للسلامة ، اما انا فصبرت على الطحن والعصر )
فيقول الماء: وان ، فانا الاصل
فيقول الزيت: استر عيبك ، انك اذا قاربت المصابح انطفئ، بخلافي انا

فبالصبر يرتفع القدر







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:03 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله



ركب مُحمد الطائرة .. عدل جلوسه في مقعده .. ربط حزام الأمان
كان نشيطا قويا .. يحمل قدرا كبيرا
من الوسامة الظاهرة ..
كان بعيدا عن ربه سبحانه وتعالى
أقلعت الطائرة
وبدأ محمد ر في رحلته الى
الولايات المتحدة الامريكية
إنه سيستمتع هناك .. بأنواع من المشروبات ..
ستحتضره المراقص والملاهي الليلية ..
سوف يجد الكثير من الفتيات اللواتي يبحث
عنهن ومضت الرحلة .. وهو يرتب ويخطط ..

لم يدر بباله لحظة ..أن الذي اعطاه القوة والشباب قد يحرمه منهما في اي لحظة
وصل الى امريكا واستأجر شقة
ووضع فيها أمتعته وبدأت الجولات ..
سهر بالليل حتى الصباح .. ونوم حتى المغرب ...
طرق الآذان سمعه أكثر من مرة ..
في أكثر من زاوية لأقلية المسلمين هناك ...
لكن لم يفكر ان هذا النداء له هو ..
لأنه مسلم
أنفق الكثير من المال .. سَكِر حتى ما عاد
يدرك شيئا من حوله
قال محمدياتي على هذا المنوال .. حتى جاءت تلك الليلة
دخلت إلى ذلك الملهى الليلي ..
كان مليئا بالفتيات الجميلات
طلبت كأسا ً وبدأت أرتشف
كنت أعلم أن الله سبحانه وتعالى حرم الخمر
لكن شهوتي وغروري .. وحلم ربي كانوا قد أنسوني كل شئ
من بعيد .. نظرت إلي تلك الفاتنة .. واقتربت
كانت نظراتها تحمل الحب والغرام
اقتربت أكثر .. ثم مدت كفها ..
ورمت بجسدها في حضني
صحيح أني قد عصيت الله كثيرا
لكن شعوري في تلك اللحظة ..
كان مختلفا تلك المرة
كانت ملامحها تدل على أنها عربية
وفجأة ً تكلمت بلهجة عربية مُكسرة ..
قالت هل أنت عربي ؟؟
قالت نـعـم
قالت وأنا كذلك ..
ومعي الجنسية الأمريكية ..
وأنا مولودة هنا منذ زمان
سألتني .. ما اسمك ؟
قلت مُــحمّـد
قالت أنا لا أحب هذا الاسم ..
قلت لماذا ؟؟
قالت لأنني ........ نصرانية
ابتعد جسمي فجأة .. فقد أحس قلبي
بعدائها للإسلام
لكن هذا لا يؤثر في َّ .. من كثرة الشهوات
التي سكنت وغطت على قلبي
ابتسَمت .. وغيرت الموضوع
قلت هل تحبين الرقص
قالت نعم
صعدنا معهم .. رقصنا .. ومرت الساعات طويلة
وطلبت منها أن تأتي معي .. لكنها رفضت
حاولت أكثر من مرة ..
أن تمكنني من نفسها لكنها رفضت ...

انصرفت تلك الليلة وعيناي لا تفرقهما
صورة تلك الفاتنة
ضعف قلبي كثيرا ..
لبعده عن الله سبحانه وتعالى
ومرت الليلة الثانية .. والثالثة .. وفي كل مرة
يزداد القلب بها حبا وغراما ..
حتى
حصلت الفاجعة تكلمت معها تلك الليلة
وقلت لها اُريدك أن تبيتي عندي هذه الليلة
قالت أنا موافقة .. بشرط .. أن تلبس هذا
وأخرجت من جيبها سلسلة ..
في وسطها صليب ٌ صغير
تملكني شعور غريب
صحيح أنني عاص ٍ لله
صحيح أنني لا أصلي
صحيح أنني لم أرى والدي
من شهور لكنني مسلم
ولــكــن حبها فوق كل شئ
أسرعت وأخذت السلسلة ..
وعلقتها في رقبتي
كـالمأسور .. كـالسجين وانا ابستم
قالت بتعجب

واو .. إنها جميلة عليك .. هي هدية مني لك
لكن .. لا تقابلني إلا وأنت تلبسها
مرت الليالي مع تلك الفاتنة
لذيذة جميلة .. كان الشيطان يزينها لي
وفي ليلة ٍ رفضت المجيئ معي
كنت في شدة شوقي إليها .. حاولت أن
أستعطفها حاولت إغرائها بالمال
قالت .. لا ... بصراحة
أريدك أن تصبح مسيحي
يااااااا الله .. يا الله
وقعت كلماتها علي قلبي كالصاعقة
قلت مستحيل
قالت وأنا أيضا مستحيل أن
أرافقك بعد هذا الليلة
بدأ الشيطان يضحك علي ّ
قل موافق .. قل موافق فقط ولا يضرك ..
قل كفرت بالإسلام ولن
يضرك شئ .. فستريحك هذه الفتاة
ومضت تلك الليلة .. وجاء الغد ..
فإذا هي أكثر إغراء ً وجمالا
إقتربت مني .. حتى أصبح وجهها
قريبا من وجههي
وقالت يا قاسي .. ألا تُحس بالحب
دوبتني تلك الكلمات .. حتى لقد كدت أسقط
قلت بلى .. وما الذي جعلني
أتعذب وأتعلق بك ِ
قالت ما الذي يمنعك من أن تتنصر ..
بل سأوافق على الزواج منك إذا تنصرت
هنا ...خااااارت عزيمتي ...
نسيت كل شئ
نسيت أن اسمي مُحمّد
اسم ُ رسول الله صلى الله عليه وسلم
نسيت والدي عندما كان يوقظني
وأنا في الابتدائية لصلاة الفجر
نسيت والدتي التي كانت تدعو لي
بالهداية حين أدخل من المنزل
في ساعة متأخرة ٍ من الليل
نسيت نفسي .. لقد أصبحت عبدا ً للحب والهوى
ذهبت معها ...
وحلقت رأسي وتنصرت
دخلت الكنيسة لأول مرة
بكيت بدون شعور ..
كانت دموع الإيمان تهرب من عيني
وأنا أدخل من باب الكنيسة
يـــا الله
بعد هذا العمر الطويل .....
أصبح كافرا .. ًأصبح كافرأً !!
وجزائي ماذا سيكون
الــنـــــــاااار !!
يــا الله
أين خوفي من الله ؟!؟
أين حيائي ؟؟!
أين مجدي و عزي لديني ؟؟!
لقد مات كل شئ
رجعت بعدها إلى شقتي كــالمجنون
كنت أتحسس رأسي الأصلع
وأقول لنفسي ماذا فعلت يا مُحمد ؟؟!
هل تركت دين محم

دأت أبكي كثيرا
أغلقت باب شقتي وغرقت في
بحر من الدموع
جاء الشيطان ويقول
لا طريق للرجوع يا محمد
طريق للرجوع لقد أصبحت الآن كاااااافراً
وستموت على الكفر
وستدخل النار
تذكرت جدي عندما كان يؤذن للصلاة
تذكرت مصحفي الذي كان في غرفتي
آآآآه تذكرت صديقا ً لي كان ينصحني
ويقول
يا محمد سوء الخاتمة
بدأت أصرخ وأقول
لااااا يااااااارب .. لاااااااااا يااااااااااااااربسأعود للإسلام ..
سأعود للقرآن ..
سأعود إليك يااارب
دخلت الحمام .. ألقيت تلك السلسلة
والصليب في المرحاض
إغتسلت وتطهرت
وخرجت .. لقد شعرت بأن كل ذنوبي
زاالت من فوق ظهري
قلت ودموعي لا تقف
أشهد أن لااا إله إلا الله ،
وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله
ما اها من كلمات
كانت مفتاح السعادة
ياااااارب أنا عائد إليك
أنا عائد إلى الصلاة
أنا عائد إلى بر الوالدين
أنا عائد إلى صلة الأرحام
أنا عــائد إلى صوم رمضان
أنا عــائد إلى كل ما يرضيك يا رب
ركبت أول طائرة تذهب بي إلى بلدي
كان أول شئ سمعته جين وصلت
إلى المطار هو الآذان
خرجت الدموع دون إرادتي
ترى ... سيغفر لي ربي ؟!
دخلت على والدتي
رميت بجسدي في حضنها أبكي
يا أمي .. لن أعصي ربي أبدا يا أمي
سامحيني في عقوقي لك ِ
وبعدي عنك ِ .. ضمتني إلى صدرها
قالت ولدي .. أحسن إلى ربك ..
فهو رحيم ٌ .. يفرح بمن تاب إليه
مرت الأيام ..
ومحمد من روضة إلى روضة
ومن سعادة ٍ إلى سعادة
وكلما تذكر تلك الرحلة
لا تجف دموع عينيه
إذا إقتربت والدته من غرفته ليلا ً
تسمع أنينا ً وبكاء ً
وإذا جاء الصباح
تسمع قراءة القرآن .. والاستغفار
جاء يوم من الأيام
فدخلت والدته عليه في غرفته
لتوقظه لصلاة الفجر
فتحت الباب ..
فوصل إلى أنفها رائحة طيبة ذكية
ما رأت مثلها قط
تحسست ولدها في سريره
مدت يديها فلم تجد ولدها
نظرت ببصرها الضعيف
فإذا هو ساجدٌ على سجادة الصلاة ..
قرب سريره
وقفت تتأمل فيه طال انتظارها
نادت محمد
لم يرفع رأسه
اقتربت الأم .. مدت يدها
حركته .. فـــمال على جنبه
نظرت الأم ولم تتحمل
أترى سيكون ولدها قد مات ... وهو ساجد ؟؟
لم تتحمل وهي تشاهد ذلك المشهد الرائع
خرجت الدموع من عينيها غزيـــرة
وهي تنادي يا أولاد .. يا أولاد
يا أهل المنزل ... يا أهل البيت
انظروا إلى أخيكم محمد بوا .. حركوه
ياااا الله
يا أماه
لقد مات أخي محمد
يا أماه .. مات وهو ساجد
علمت ان الرائحة التي وصلت إلى أنفها
هي رائحة روحه الطاهرة التي رفعتها
ملائكة الرحمة
وصعدت به إلى ربه ومولاه
وفرح مولاه بعودته .. فرزقه خاتمة ً حسنة
أحب الله .. فأحب الله لقائه
هنيئا يا محمد هذا الحب ..
وهنيئا تلك الخاتمة


أرأيت أخي .. أرأيت أختي
هيا .. مدوا أكفكم جميعا
دعونا نتعاهد
إن لا نحب إلا ما يرضي الله سبحانه الله وتعالى
وأن نبغض ما يبغض الله جل وعلا







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:03 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


هذا
تعبير عن طوائف موجودة بالفعل تعبد الشيطان وتتقرب إليه بأداء طقوس معينة ،
منها القتل والتعذيب والاغتصاب ومص الدماء ، بل وأكل لحم البشر أحيانًا .


وهناك قصص كثيرة عن عبدة الشيطان الذي يقتلون الضحية بعد تعذيبها ببشاعة واستنزاف دمها .


وهنك قصة أحد هؤلاء الذي اخذ رأس الضحية وغلاه في الماء وأخرج المخ ثم
وضعه في صلصة وأكله !! وهناك قصة الشاب الأمريكي داميين إيكولز وعمره 19
سنة الذي قتل مع زميلين له من عبدة الشيطان ثلاثة أطفال مدارس سنة 1993
بمدينة ممفيس الغربية بولاية تكساس ، وأثناء الطقوس اغتصبوا الأطفال
الثلاثة ثم قتلوهم وشوّهوا جثثهم وقطعوا اعضاءهم التناسلية وقد حكم على
الثلاثة بالسجن مدى الحياة .


ومن عبدة الشيطان أيضًا السفاح الفرنسي نيقولاس كلوكس الملقب بمصاص دماء باريس .


كان يعمل حانوتيًا ، وسنة 22 سنة .


ونظراً لممارسته طقوس عبادة الشيطان كأن يأكل جثث الموتى ويشرب الدماء مخلوطة برماد الموتى الذين يتم حرقهم .


وقد وجدت الشرطة الفرنسية في شقته بقايا أجساد بشرية وأكياس دم واوعية بها رماد الموتى .


وبالقبض عليه اعترف أنه كان يستمتع بالتقرب إلى الشيطان بأكل مقاطع طولية من جثث الموتى الموضوعة في مشرحة المستشفى .


وبأنه كان يحفر القبور الحديثة ويأخذ قطعًا من لحمها لأكله .


واعترف كذلك بأنه كان يشرب الدم مخلوطًا برماد الموتى .


وفي أفريقيا حيث السحر الأسود يرتبط القتل بطقوس السحر والتقرب إلى الشياطين .


وقد تم القبض في لاجوس بنيجيريا أخيراً على السفاحين الرهيبن "كليفورد
أورجى " و "تاهيرو" بعد سنين طويلة مارسا فيها قتل الضحايا تحت أحد الجسور
قرب مطار لاجوس في كوخ وجدت به بقايا لحوم بشرية مشوية .


ويُعتقد أنهما كانا يبيعان أعضاء الضحايا لأصحاب الطقوس الشيطانية .


وكانا يتوصلان إلى اصطياد ضحاياهم عن طريق عمل حفرة في الأرض ثم
تغطيتها بشيء فإذا سقطت فيها الضحية أجهزا عليها ويقول السفاح أوجى أنه قدم
من أمريكا لممارسة ذلك ، وأنه كان يركز على اصطياد الفتيات الجميلات ،
وأحيانًا كان يقابل الواحدة منهن فينفخ من فمه بأمر الأرواح الشيطانية
فتتبعه بلا مقاومة .


أما المجرم الثاني فكان يقوم بذبح الضحية وسلخها وتقطيعها .


أما عدد ضحاياهم فغير معروف ولكن يعتقد أنه كبير جدًا نظراً لبقائهما
سنين طويلة يمارسان جريمتهما البشعة من غير أن يكتشف أمرهما أحد .

وقريب من عبادة الشيطان ما اشتهر به اليهود من تقديم القرابين البشرية
بذبحها ومص دمائها أو مزجه في فطائر يأكلونها في مناسبات معينة كعيد الفصح
عندهم أو مايسمى بعيد الفطائر ، وكذا في مراسم ختان أطفالهم .


ويزعمون أن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك تقربًا إلى إلههم يهوه .


وقد أثبتت الدارات أن السحرة اليهود في قديم الزمان كانوا يستخدمون دم الإنسان من أجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم .


وقد أوضح المؤرخ اليهودي برنراد لافرار في كتابه "اللاسامية" بأن هذه العادة ترجع إلى السحرة اليهود في الماضي .


ومعلوم أن لليهود عيدين تقدم فيهما الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية :


الأول :


عيد البوريم الذي يتم الاحتفال به في شهر مارس من كل عام.


والثاني :


عيد الفصح الذي يحتفل به في شهر إبريل .


ويتم استنزاف دم الضحية إما بذبحا كما تذبح الشاة وتصفيه دمها في دعاء
وإما بوضعها في برميل تثبت في جوانبه إبر حادة تغرس في جثة الضحية بعد
ذبحها .


وإما بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم الذي يجمع في وعاء ويعطى للحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس .


وفي مناسبات الزواج يقدم الحاخام للزوجين بيضة مسلوقة مغموسة في رماد
مشرّب بدم إنسان ، وفي مناسبات الختان يضع الحاخام أصبعه في كأس مملوءة
بالخمر الممزوج بالدم ، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول :


إن حياتك بدمك !!


أما الحوادث التي افتضح فيها اليهود بجرائمهم تلك فلا تكاد تحصى ، وهي
مسجلة تاريخيًا وتعتبر من أسباب النكبات التي نكب بها اليهود بعد أن باءوا
بكراهية الناس واضطهادهم في كل مكان .


وسنذكر مثالاً واحدًا على ذلك ومن أراد المزيد فليراجع الكتب المعنية
بالمسألة ككتاب اليهود والقرابين البشرية للاستاذ محمد فوزي حمزة دار
الأنصار - مصر وكتاب نهاية اليهود ومؤلفه أبو الفداء محمد عارف دار
الاعتصام - مصر .


أما المثال الذي سنقتصر عليه فهو جرائم اليهود في بريطانيا ففي سنة
1144 م وجدت في ضاحية نورويش جثة طفل عمره 12 سنة مقتولاً وقد استنزقت
دماؤه من جراح عديدة وكان ذلك في يوم عيد الفصح اليهودي مما أثار شكوك
الأهالي في أن القتلة من اليهود .وبالفعل تم القبض على الجناة وكانوا
جميعًا من اليهود .


وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلاً من لنكولن في أيام عيد الفصح اليهودي
وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل
يهودي يُدعى جوبين ، وأثناء التحقيق اعترف اليهودي على شركائه في الجريمة
فحوكم منهم 91 أُعدم منهم 18 ، وكان الجميع من اليهود .


وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى كانت جريمتهم سنة 1290 التي ذبحوا
فيها طفلاً في أكسفورد واستنزفوا دمه ، مما ادى بالملك إدوارد الأول إلى
أن يصدر قراره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا .


ثم لما عادوا إليها لم تتوقف جرائمهم حتى عهد قريب ، ففي أول مارس عام
1932 تم العثور في بريطانيا على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة الدم ، وكان ذلك
قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد ، وتم إدانة يهودي في تلك الجريمة ، ثم
اختفت هذه الجريمة تقريبًا من يوم دخل اليهود أرض فلسطين واغتصبوها ، ولعل
السر في ذلك قدرتهم على تنفيذ جريمتهم البشعة فيمن يعتقلونه من أهل فلسطين
في سرية تا







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:04 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم هدهالقصةالواقعية التي ابكتني

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب القصة :
سافرت
إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. ويبدو
أنه حدث لتوه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفت سيارتي واندفعت مسرعاً إلى
السيارة المصطدمة ..

تحسستها في حذر .. نظرت إلى داخلها .. أحدقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة ..

ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشت بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعث الشجن ..

كان قائد السيارة ملقاً على مقودها .. جثة هامدة .. وقد شخص بصره إلى
السماء .. رافعاً سبابته .. وقد أفتر ثغره عن ابتسامة جميلة .. ووجهه محيط
به لحية كثيفة .. كأنه الشمس في ضحاها .. والبدر في سناه

العجيب " والكلام ما يزال لصاحب القصة " .. أن طفلته الصغيرة كانت ملقاة
على ظهره .. محيطة بيديها على عنقه .. ولقد لفظت أنفاسها وودعت الحياة ..

لا إله إلا الله .. لم أرى ميتة كمثل هذه الميتة .. طهر وسكينة ووقار ..
صورته وقد أشرقت شمس الاستقامة على محياه .. منظر سبابته التي ماتت توحّد
الله .. جمال ابتسامته التي فارقت بها الحياة .. حلّقت بي بعيداً بعيداً ..

تفكرت في هذه الخاتمة الحسنة .. ازدحمت الأفكار في رأسي .. سؤال يتردد
صداه في أعماقي .. يطرق بشدة .. كيف سيكون رحيلي !! .. على أي حال ستكون
خاتمتي !! ..

يطرق بشدة .. يمزّق حجب الغفلة .. تنهمر دموع الخشية .. ويعلو صوت
النحيب .. من رآني هناك ضن أني أعرف الرجل .. أو أن لي به قرابة .. كنت
أبكي بكاء الثكلى .. لم أكن أشعر بمن حولي !! ..

ازداد عجبي .. حين انساب صوتها يحمل برودة اليقين .. لامس سمعي وردَّني
إلى شعوري .. " يا أخي لا تبكي عليه إنه رجل صالح .. هيا هيا .. أخرجنا من
هناك وجزاك الله خيرا "

إلتفتُ إليها فإذا امرأة تجلس في المقعدة الخلفية من السيارة .. تضم إلى صدرها طفلين صغيرين لم يُمسا بسوء .. ولم يصابا في أذى ..
كانت شامخة في حجابها شموخ الجبال .. هادئة في مصابها منذ أن حدث لهم الحدث !! ..

لا بكاء ولا صياح و عويل .. أخرجناهم جميعاً من السيارة .. من رآني ورآها ضن أني صاحب المصيبة دونها ..


قالت لنا وهي تتفقد حجابها وتستكمل حشمتها .. في ثباتٍ راضٍ بقضاء الله
وقدره .. " لو سمحتم أحضروا زوجي وطفلتي إلى أقرب مستشفى .. وسارعوا في
إجراءات الغسل والدفن .. واحملوني وطفليَّ إلى منزلنا جزاكم الله خير
الجزاء " ..

بادر بعض المحسنين إلى حمل الرجل وطفلته إلى أقرب مستشفى .. ومن ثم إلى أقرب مقبرة بعد إخبار ذويهم ..

وأما هي فلقد عرضنا عليها أن تركب مع أحدنا إلى منزلها .. فردّت في حياء
وثبات " لا والله .. لا أركب إلا في سيارة فيها نساء " .. ثم إنزوت عنا
جانباً .. وقد مسكت بطفليها الصغيرين .. ريثما نجلب بغيتها .. وتتحقق
أمنيتها .. إستجبنا لرغبتها .. وأكبرنا موقفها ..
مرَّ
الوقت طويلاً .. ونحن ننتظر على تلك الحال العصيبة .. في تلك الأرض الخلاء
.. وهي ثابتة ثبات الجبال .. ساعتان كاملتان .. حتى مرّت بنا سيارة فيها
الرجل وأسرته .. أوقفناهم .. أخبرناه خبر هذه المرأة .. وسألناه أن يحملها
إلى منزلها .. فلم يمانع ..
عدت إلى سيارتي .. وأنا أعجبُ من هذا الثبات العظيم ..

ثبات الرجل على دينه واستقامته في آخر لحظات الحياة .. وأول طريق الآخرة ..

وثبات المرأة على حجابها وعفافها في أصعب المواقف .. وأحلك الظروف .. ثم صبرها صبر

الجبال .. إنه الإيمان .. إنه الإيمان .. " يثبت الله الذين آمنوا
بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله
ما يشاء "
" انتهى كلامه وفقه الله تعالى "

الله أكبر .. هل نفروا في هذه المرأة صبرها وثباتها .. أم نفروا فيها
حشمتها وعفافها .. والله لقد جمعت هذه المرأة المجد من أطرافه ..
إنه موقف يعجز عنه أشداء الرجال .. ولكنه نور الإيمان واليقين ..
أي ثباتٍ .. وأي صبرٍ .. وأي يقين أعظم من هذا !!!

وأني لأرجو أن يتحقق فيها قوله تعالى " وبشر الصابرين ، الذين إذا
أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم
ورحمة وأولئك هم المهتدون "









التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:04 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني
وأخواتي قد تكون هذه القصة قرأها الكثير منا، ولكن والله لما رأيت حال
أمتنا الغالية في هذه الآونة من ضعف ومذلة من الأعداء حبيت أن أضع بين
أيديكم هذه القصة فمن قرأها من قبل فليقرأها مرات ومرات عديدة لعل الله
يرفع في قلوبنا راية الجهاد، ولن أطيل عليكم وإليكم القصة

أورد ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي ..


وكان رجلاً قد حبب
إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال
بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ، فجلس مرة في الحرم
المدني فسأله سائل فقال : يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو
في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو


فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك :

القصه
خرجت مرة
مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية
تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة
الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه
سلاحي، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله،
فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه ، فلما ذهب بعض الليل فإذا
بالباب يطرق عليّ ، فلما فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها

فقلت : ما تريدين ؟

قالت : أنت أبو قدامة ؟

قلت : نعم

قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟

قلت : نعم ، فدفعت
إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية، فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها: إنك
دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي
وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله
فيغفر لي.


قال أبو قدامة :
فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة. فلما أصبحنا
خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا
بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ
يرحمك الله ، قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا
الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني
صحبتك ولم يردني خائباً.


فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .

فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك.

فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة.

فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟

قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي.

قلت : أعندك والدة ؟

قال : نعم

قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها

فقال : أما تعرف أمي ؟

قلت : لا

قال : أمي هي صاحبة الوديعة

قلت : أي وديعة ؟

قال : هي صاحبة الشكال

قلت : أي شكال ؟

قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟

قلت : بلى

قال : هي أمي ،
أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع وإنها قالت لي : يا
بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله،
ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك
الله الشهادة فاشفع فيَّ..
ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت بصرها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي،
هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه
وأخواله..

ثم
قال: سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله
الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا
تحقرَنِّي لصغر سني..

قال أبو قدامة :
فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه، إن ركبنا فهو
أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر
الله تعالى أبداً.


فنزلنا
منزلاً..وكنا صائمين وأردنا أن نصنع فطورنا..فأقسم الغلام أن لا يصنع
الفطور إلا هو..فأبينا وأبى..فذهب يصنع الفطور..وأبطأ علينا..فإذا أحد
أصحابي يقول لي يا أبا قدامة اذهب وانظر ما أمر صاحبك..فلما ذهبت فإذا
الغلام قد أشعل النار بالحطب ووضع من فوقها القدر..ثم غلبه التعب والنوم
ووضع رأسه على حجر ثم نام..


فكرهت أن أوقظه من
منامه..وكرهت أن أرجع الى أصحابي خالي اليدين..فقمت بصنع الفطور بنفسي وكان
الغلام على مرأى مني..فبينما هو نائم لاحظته بدأ يتبسم .. ثم اشتد تبسمه
فتعجبت ثم بدأ يضحك ثم اشتد ضحكة ثم استيقظ.. فلما رآني فزع الغلام وقال:
ياعمي أبطأت عليكم دعني أصنع الطعام عنك..أنا خادمكم في الجهاد.


فقال أبو قدامة: لا والله لست بصانع لنا شيء حتى تخبرني ما رأيت في منامك وجعلك تضحك وتتبسم .

فقال: يا عمي هذه رؤيا رأيتها..

فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها .

فقال: دعها.. بيني وبين الله تعالى

فقلت: أقسمت عليك أن تخبرني بها

قال: رأيت ياعمي في
منامي أني دخلت إلى الجنة فهي بحسنها وجمالها كما أخبر الله في
كتابه..فبينما أنا أمشي فيها وأنا بعجب شديد من حسنها وجمالها..إذ رأيت
قصراً يتلألأ أنواراً , لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ
والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا
بجواري يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..فلما رأيت حسنهن أخذت أنظر إليهن
وأتعجب من حسنهن فإذا بجارية كأحسن ما أنت رائي من الجواري وإذ بها تشير
إلي وتحدث صاحبتها وتقول هذا زوج المرضية هذا زوج المرضية..فقلت لها أنتي
المرضية؟؟؟

فقالت:
أنا خادمة من خدم المرضية..تريد المرضية؟؟ ادخل إلى القصر..تقدم يرحمك
الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد
الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس، لولا أن
الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..


فلما رأتني الجارية
قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي .. فلما سمعت كلامها
اقتربت منها وكدت ان أضع يدي عليها قالت : يا خليلي يا حبيبي أبعد الله عنك
الخناء قد بقي لك في الحياة شيء وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر.. فتبسمت
من ذلك وفرحت منه يا عم.


فقلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.

ثم إننا أكلنا فطورنا ومضينا الى أصحابنا المرابطين في الثغور ثم حضر عدونا..وصف الجيوش قائدنا..
وبينما
أنا أتأمل في الناس..فإذ كل منهم يجمع حوله أقاربه وإخوانه..إلا
الغلام..فبحثت عنه ووجدته في مقدمة الصفوف..فذهبت إليه وقلت: يا بني هل أنت
خبير بأمور الجهاد؟؟ قال لا يا عم هذه والله أول معركة لي مع الكفار.

فقلت يا بني إن
الأمر خلاف على ما في بالك ، إن الأمر قتال ودماء..فيا بني كن في آخر الجيش
فان انتصرنا فأنت معنا من المنتصرين وإن هُزمنا لم تكن أول القتلى..


فقال متعجبا: أنت تقول لي ذلك؟؟

قلت: نعم أنا أقول ذلك .

قال: يا عم أتود أن أكون من أهل النار؟

قلت أعوذ بالله.. لا والله .. والله ما جئنا إلى الجهاد إلا خوفًا منها..

فقال
الغلام: فان الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الأدبار وَمَنْ
يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ
مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
هل تريدني أوليهم الأدبار فأكون من أهل النار؟

فعجبت والله من
حرصه وتمسكه بالآيات فقلت له يا بني إن الآية مخرجها على غير كلامك..فأبى
يرجع فأخذت بيده أُرجعه إلى آخر الصفوف وأخذ يسحب يده عني فبدأت الحرب
وحالت بيني وبينه..


فجالت الأبطال ،
ورُميت النبال ، وجُرِّدت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي
والأرجل .. واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت
آمله ..لا ألهينك إني عنك مشغول.. حتى دخل وقت صلاة الظهر فهزم الله جل
وعلا الصليبين…فلما انتصرنا جمعت أصحابي وصلينا الظهر وبعد ذلك ذهب كل منا
يبحث عن أهله وأصحابه..إلا الغلام فليس هنالك من يسأل عنه فذهبت أبحث
عنه..فبينما أنا اتفقده وإذا بصوت يقول: أيها الناس ابعثوا إلي عمي أبا
قُدامة ابعثوا إلي عمي أبا قدامة..


فالتفت إلى مصدر
الصوت فإذا الجسد جسد الغلام ..وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد
وطئت عليه فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام ..
وإذا هو يتيم مُلقى في الصحراء .


قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : ها أنا أبو قدامة .. ها أنا أبو قدامة ..

فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي.

قال أبو قدامة : فبكيت والله على محاسنه وجماله ، ورحمةً بأمه التي فجعت عام أول بأبيه وأخواله وتفجع
الآن به، أخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه.


فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك ..

قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..

فقال
: يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن
الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قُتل في سبيل الله مقبلاً غير
مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في
الجنة ، .. ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي
التي فيها الدم، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وقل لها إن الموعد
الجنة إن شاء الله ..

يا عم : إنك إذا
أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلتُ المنزل
إلا استبشرتْ وفرحتْ ، ولا خرجتُ إلا بكتْ وحزنتْ ، وقد فجعت بمقتل أبي عام
أول وتفجع بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر : يا
أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات
..وقل لها يقول لك أخوكِ الله خليفتي عليكي..


ثم تحامل الغلام
على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية
الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وتصبب العرق وشهق شهقات ، ثم مات.


قال أبو قدامة : فأخذت بعض ثيابه فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه ..

فرجعت إلى الرقة
وأنا لا أدري ما اسم أمه وأين تسكن..فبينما أنا أمشي وقفت عند منزل تقف على
بابه فتاة صغيرة ما يمر أحد من عند بابهم وعليه أثر السفر إلا سألته يا
عمي من أين أتيت فيقول من الجهاد فتقول له معكم أخي؟..


فيقول ما أدري مَن
أخوك ويمضي..وتكرر ذلك مرارًا مع المارة ويتكرر معها نفس الرد..فبكت أخيرًا
وقالت: مالي أرى الناس يرجعون وأخي لا يرجع..

فلما رأيت حالها أقبلت عليها..فرأت علي أثر السفر فقالت يا عم من أين أتيت قلت من الجهاد فقالت معكم أخي فقلت أين هي أمك؟؟

قالت: في الداخل ودخلت تناديها..فلما أتت الأم وسمعت صوتي عرفتني وقالت: يا أبا قدامة أقبلت معزيًا أم مبشرًا؟؟

فقلت: كيف أكون معزيًا ومبشرًا؟

فقالت: إن كنت
أقبلت تخبرني أن ولدي قُتل في سبيل الله مقبل غير مدبر فأنت تبشرني بأن
الله قد قبل هديتي التي أعدتها من سبعة عشر عامًا. وإن كنت قد أقبلت كي
تخبرني أن ابني رجع سالمًا معه الغنيمة فإنك تعزيني لأن الله لم يقبل هديتي
إليه..

فقلت
لها: بل أنا والله مبشر إن ولدك قد قتل مقبل غير مدبر..فقالت ما أظنك
صادقًا وهي تنظر إلى الكيس ثم فتحت الكيس وإذ بالدماء تغطي الملابس فقلت
لها أليست هذه ثيابه التي ألبستيه إياها بيدك؟

فقالت الله أكبر
وفرحت.. أما الصغيرة شهقت ثم وقعت على الأرض ففزعت أمها ودخلت تحضر لها ماء
تسكبها على وجهها.. أما أنا فجلست أقرأ القرآن عند رأسها..و والله مازالت
تشهق وتنادي باسم أبيها وأخيها..وما غادرتها إلا ميتة..


فأخذتها
أمها وأدخلتها وأغلقت الباب وسمعتُها تقول: اللهم إني قد قدمت زوجي
وإخواني وولدي في سبيلك اللهم أسألك أن ترضى عني وتجمعني وإياهم في جنتك







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:05 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


قصه جميلة ومؤثره


زميل وشخص عزيز طلب مني نطلع مكه ... واخبرني انه ناوي يؤدى


عمره عن ابوه الله يرحمه .. قلت خير .. حتى انا باعتمر عن ابوي ..


نخليها يوم الجمعه ونصلي الجمعه هناك إن شاء الله


رحنا .. سوينا عمرتنا وإلي علينا بالخير .. وحنا راجعين إلا وصاحبي يهدي السرعة ... سألته


خير


قال بدخل رابغ ( وهي قرية على الخط)


سألته ليش ... ويش عندنا في رابغ


قال .. بتشوف بعينك


دخلنا البلد وانا مستغرب .. إلا وصاحبنا وقف جنب سوبرماركت وقال ...


انزل شيل معي لو تبغى الأجر


قلت اشيل ولا يهمك .. بس لمين


قال اسرة هنا .. ابوي الله يرحمه كان يتولاها دائما ..


وما حبيت ان الخير ينقطع بوفاة الوالد ..


وما راح اقطع صدقات ابوي ولو انه مات ..


فأنا ومالي ملك لأبي


قلت الله يجزاك كل خير .. وين الناس التي تبر ابوها كذا بعد الممات ..


البعض الله المستعان يقاطع حتى اعمامه بعد وفاة ابوه ...


وانت ما شاء الله عليك ...


حتى سعي ابوك على هذه الأرملة ما وقفته


رحنا ودقينا على البيت ... خرجت امرأة عجوز ..


سلم عليها صاحبنا وسلموا عليه الأطفال ..


( واضح انهم يعرفونه زين وانهم متعودين على جيته دايما ) ..


وبعدين نزلنا الأغراض في الحوش ... واعطاها مبلغ من المال ..


وجلست تدعي له ولأبوه بالرحمة


موقف جدا رائع .. يهز القلب بحق


مشينا .. كملنا الطريق ...


إلا وقبل مستورة ( وهي قرية اخرى تقع على الخط ) بحوالي عشرة كيلو ..


إلا وفيه وانيت غمارتين متوقف على جنب ..


وفيه رجال شايب كبير في السن يأشر .. واهله داخل السياره


هدينا السرعة ووقفنا


خير يا عم


قال ابد .. الكفر مبنشر


ظنيننا انه طالما كبير في السن ما يقدر يغير الكفر ..


خاصة ان اكبر عياله عمره حوالي 11 سنه


قلنا طيب ... هات الكفر الأحتياطي نغيره لك


قال ... حتى الإحتياطي مبنشر .. والعدة الي ترفع السيارة كمان خربانه ...


مدري ويش فيها


مشكلة بمعنى الكلمة .. خاصة انهم منقطعين في الخط ..


واسرة فيها نساء واطفال ... ويمكن حتى ماء ما معاهم


هذا الموقف لأي مسلم ... هو كنز من الحسنات ..


لأنه من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ... كيف عاد لو كانت اسرة كاملة في كربة !!!


اخذنا الكفر ... وقلنا له بنروح نصلحه في قرية مستورة ..


وخاصة ان بيننا حوالي عشرة كيلوا فقط تقريبا ....


إلا والرجال قال


طيب خذوا الولد معاكم


قلنا له ... يا رجال ما يحتاج ... بعدين نتأخر ...


ولا يصير ظرف تقلقوا عليه .. خلوه معاكم


قال ابدا .. خذوه معاكم


قلنا خير


إلا والولد يسأل ابوه


يبه .. ما عطيتني فلوس للكفر


رد عليه وكأنه احرجه .. قال هه ... نسيت الفلوس ... ما جبت معي فلوس


رد خويي بسرعه .. اركب اركب .. بعدين وخير


وبعد ما مشينا .. إلا وخويي يسأل الولد


ما شاء الله عليك .. انت سنه كم ؟


قال .. اولى متوسط


قال خير .. طيب ابوك وين شغال ...


( عرفت انه يبغى يتحرى عنهم .. هل هم من مستحقي الصدقات ...


ام فعلا الأب نسي الفلوس )


قال ما يشتغل .. مريض


قال ... خير إن شاء الله


وجلس يتحدث معاه احاديث جانبية ... لجل يتحرى عنهم أكثر وبعدين قال


الله يعينكم .. طيب .. ليه ما تغيروا هالكفر وترتاحوا ..


ولا كل كفرات السيارة كذا


رد عليه الطفل بضحكه بريئة .. كل الكفرات كذا .. هذا احسنهم ..


وكل يوم ندور خمسة ريال لجل نصلح كفر


ضحك صاحبنا بسرعه وقال خير إن شاء الله


وصلنا لمستورة .. ووقفنا عند اول محل كفرات ..


ونزلت انا الكفر من السيارة .. إلا وصاحبنا يقول للعامل


حط كفر جديد نفس المقاس


إلا والولد يصرخ .. ليه جديد .. ما عندنا .. ابوي راح يذبحني


رد عليه خويي .. اقول اسكت ولا كلمة ..


انت معانا مجرد امانه لين نرجعك لأبوك .. والأمانة ماتتكلم ولا تهرج ..


تراني عصبي .. فاهم


قال ... طيب


وسأل العامل عن شئ ... وقال له العامل ما عندي ..


ادخل البلد أكيد بتلقى


ركبنا السيارة وانا ما ادري وين رايحين .. بس متأكد انه خير


وقفنا عند محل زينة سيارات وقال لنا اصبروا في السيارة


دخل المحل وخرج ومعاه عده لرفع السيارات ...


واول ما ركب السيارة ... إلا والولد يسأل


حتى انتم عدتكم خربانه ؟


إلا وصاحبي يرد


اقول اسكت ولا كلمة .. انت معانا امانه .. والأمانه ما تهرج .. تراني عصبي


رجعنا للمحل .. كان العامل ركب الكفر الجديد .. إلا وصاحبي يقول للعامل


اعطيني كمان ثلاثة كفرات جديدة .. نخليها اربعة مرة وحده


إلا والولد قام يصارخ .. اربعة .. ياويلي من ابوي ..


راح يقول انا إلي قلت لك اشتريهم وبعدين نحاسبك


طالع فيه خويي هالمرة بنظرة صارمة وقال ...


انا كم مرة اقول لك اسكت ...


انت امانه ... والأمانة ما تهرج ... ولا تقول كلمة .. فاهم .. تراني عصبي ...


لا يغرك سكوتي


سكت الولد وهو يطالع يمين و يسار .. ويناظر فيني يبغاني اتكلم ..


بس سويت نفسي ماني شايفه وسكت


جاني خويي وسألني .. معاك مية ريال سلفة أكمل حق الكفرات ...


لين نوصل ينبع واعطيك


قلت .. آسف .. سلفه مافي .. تبي مشاركة في الأجر ... على عيني وعلى راسي


قال ... يا ابن الحلال عيب عليك سلفني مية


قلت ... آسف اسلفك لو وصلنا .. لكن هنا مافي غير مشاركه


ناظر فيني وقال


يا ابراهيم .. هالمشوار من يوم لبسنا الإحرام


وانا اسأل الله ان يكتب أجره لأبوي الله يرحمه


يا ابراهييييييييم .. ليه تستكثر علي اني ابر ابوي .. ولو بكفر ..


ويش هالقسوة إلي فيك يا خوي


سكت ... ولا قدرت انطق بكلمة وقلت ابشر ... اتفضل ..


ويكفي اني مشيت معاك وشلت بيدي .. الله يجزاك كل خير


ركبنا السيارة ورجعنا .. والولد ساكت ولا فتح فمه بكلمة ...


إلا وبعدين قال بصوت واطي خايف من خويي


ترى ما عندنا نعطيك حق الكفرات


رد عليه خويي .. ولا يهمك ..


اول ما تخلص مدرسة وتتخرج من الجامعه .. وتتوظف ..


اول ما تأخذ اول راتب اعطيني فلوسي .... .


ولو ما لقيتني اعطيها لأمك زين .. بس هاه علمني ..


انت تصلي ولا ما تصلي ..


ترى لو ما تصلي ما راح اخذ منك ريال


قال .. والله انا اصلي ... واسأل ابوي


رد عليه .. خلاص اتفقنا .. وسكتنا ... لين وصلنا سيارة ابوه


يوم شافنا ابوه من بعيد ... ابتسم وجلس يدعي لنا ..


لكن يوم شافنا ننزل في الكفرات ... قام يصارخ في ولده


انت مجنون ... انا قلت لك اشتري كفرات .. من وين لنا الحين


إلا والولد يقول .. يبه .. والله قلت له .. بس كل ما اكلمه يقول لي ..


اسكت .. انت امانه ... والأمانة ما تهرج .. تراني عصبي


إلا وخويي .. يقول يا رجال .. كلنا تصير علينا ظروف ..


بالذات في الطريق.... تصدق !! ... من يومين بس ..


كنت انا وخويي هذا رايحين المدينة ..


إلا وخلص البنزين لاهو كان معاه فلوس ولا انا ...


كلنا نسينا نشيل فلوس


كل واحد معتمد على الثاني ...


ولولا الله ثم رجال الله يستر عليه .. وقف وعبى لنا بنزين ...


واعطانا خمسين ريال احتياط.. كنا ورطنا .. مثلك بالضبط ..


ثم نظر لي وسألني


مو صح يا ابوعبدالمجيد ؟


طالعت فيه وانا مستغرب ... قلت ايه


وبعدين قال ... ولو جيتك في البيت ابيك تذبح لي اكبر طلي عندكم


قال ابشر وتعال الحين عشاكم عندنا


قلنا الأيام جايه إن شاء الله ... وركبنا السياره على طول ...


بدون حتى ما نرد عليه


سألته ... متى رحنا المدينة وخلص علينا البنزين


وما كان معانا فلوس ؟؟؟


قال الله يغفر لي .. ويش تبيني اقول .. هذه صدقة عن ابوي الله يرحمه !!!


ما حبيت احرجه قدام الأطفال


قلت طيب

...

كنت خليتنا نرفع له السيارة ونركب الكفر !!!


قال ... هذي مشكلة اكبر .. ساعتها بيجلس يدعي لنا ...


وكل الحريم في السيارة راح يسمعوا ..

طيب ليه نحرجه والا نجرحه؟ .. نمشي احسن ...

ونسأل الله ان يتقبلها

وان يرحم ابوي


مشينا شويه

...

وكان باقي

على

صلاة العشاء دقائق


لقينا سيارة تبيع مويه وبسكوت وشاهي وقهوه ... وعندها شاحنات واقفه ...

وكل واحد وضع له سجاده لجل يصلي عليها ..

والبعض ما معاه أي سجاد ويصلي على التراب


قلت لخويي خلينا نوقف ونصلي جماعه


وقفنا ...

وحطينا السجادتين إلي معانا بالعرض ...

لجل يصلي عليها إلي ما معاهم سجاد


بعد الصلاة ...

إلا وخويي يسال البائع ..

ما عندك سجاد للبيع ؟


قال ... لا


قال ... ولا بساط عادي ؟


قال ما عندي


قال خير إن شاء الله


ركبنا السيارة ومشينا .. ويوم قربنا على كوبري الرايس ..


(وهي قرية صغيرة على الخط )..


إلا وصاحبنا يهدي السرعه ويطلع الكوبري


سألته خير ؟


قال ... خير


قلت ادري .. بس ليش هديت ؟


قال .. عمل خير


قلت ... وين عمل الخير ... حنا في صحراء ما عندنا احد ..


لاتكون تبي تدخل الرايس


قال ... لا


قلت ... اجل وين عمل الخير


ثم قال قوله تعالى


( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد )


اسأل الله أن نكون منهم


بنرجع مستورة


سألته ... ليش غلطانين في حساب الكفرات ؟


قال ... أي كفرات الله يهديك هذا الموضوع نسيناه


سألته .. اجل ليش نرجع ؟


قال .. تسلفني وانا اقول


قلت .. اما هذه كثر منها .. سلف ما راح تشوف لو تطلع عيونك ..


انا شريك رسمي ... وانت لك أجر الشيل


سألني .. شيل .. ايش ؟


قلت ما ادري .. بس احس ان السالفه فيها شيل ..


من الصبح وحنا نشيل ولله الحمد


رغم اني ما ادري وش السالفه .. بس إلي شفته اليوم ...


يخليني متأكد إن شاء الله إنه خير


قال يا ابراهيم ..

انت مستكثر

اني اسوي لأبوي خير


قلت ...

انت مستكثر اني احط لأبوي نصيب مع ابوك !!!


من طيب اخلاقي ...

ومن كرمي باخلي السالفه بالنصف بين أبوي وابوك ...

عاجبك ..

ولا روح دور لك على مكينة تصرف منها فلوس ..

ويمكن تلاقي ...

ويمكن ما تلاقي ...

بس علمني ..

وش السالفه ؟


قال بنرجع مستورة .. ونشتري سجاد كبير ..


وبنحطهم وحده عند السيارة الي شفناها ..

والثانية ..

عند السيارة إلي مثلها بس وانت رايح على جده ..

والثالثة

بنحطها في الأرض ...

ونحط حولها حجار كبيرة لجل يبان ان هذا مكان مخصص للصلاة ..


وبنشوف مكان يكون مرتفع وقريب من الخط ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(من بنى لله بيتا ولو قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة )


رجعنا مستورة ..

واشترينا ثلاث سجادات كبار .. وجمعنا حجار كبيرة ...

لجل نحدد المسجد إللي نبي نسويه


رحنا للسيارات الي تبيع على الخط ..

واعطيناهم السجاد ..

ومبلغ من المال ...

لجل يفرشوا السجاد وقت الصلاة ويهتموا بيه ...

وأشهدنا الله عليهم ...

وكفى بالله شهيدا


بعد كذا بدينا

ننزل الحجار من السيارة ...

واسمع صاحبي

يقول آية وحده

يكررها طول الوقت


( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب )


( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب )


( ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب )


وما ان ركبنا السيارة إلا واسمعه يقول


اللهم إن كنت تعلم ان هذا العرق نزل على وجهي لوجهك الكريم ...

فحرم وجه ابي على النار


الله أكبر

على مثل هذا الدعاء ...

كم باقي بيننا من الناس

مثل هذا الشاب !!!


قلت وانا احاول اخفف عليه


ما شاء الله عليك ..

كل هذا في يوم واحد ..

اكيد انك مرتاح انك أديت واجبك نحو ابوك الله يرحمه



قال يا ابراهيم ..

ما راح ارتاح إلا لما اشوفه بعيني يدخل الجنة .


والله إني خايف عليه

...

وخايف منه


استغربت ..

قلت خايف عليه وفهمتها .. لكن خايف منه

.. ليش !!!


تنهد تنهيدة طويله

ثم قال كلام ..

عمره ما خطر في بالي ابدا


يقول


يوم القيامه الواحد في حاجة حسنة ..

يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه


اخاف يجيبني يوم القيامة

قدام رب العالمين

ويقول


يارب ابني هذا انجبته ... وانفقت عليه ..

واحسنت تربيته ..

كم من ليالي سهرت عليه ... كم مرة حرمت نفسي لأجل اعطيه ...

وعلمته القرآن ..

وعلمته الصلاة ..

وكنت اخذه من يده للمسجد .. وعلمته حق الوالدين ...

وأنك أمرت ببرهما ..

فلما مت ما برني ..

ولا أدى حقي ..

ولا دعى لي ..

فاقتص لي منه ..

وأعطيني من حسناته .. واطرح عليه سيئاتي


ساعتها ...

وش اسوي ..

وين اروح ...

من مين أفر ..

من أبي ..

ام من رب العالمين ..

أين المفر


ثم بكى وانتحب


وقرأ


( يقول الإنسان يومئذ أين المفر * كلا لا وزر * إلى ربك يومئذ المستقر )



***


ختاما


لو لك أب أو أم ميتين ...

هل لك أن تتخيلهم تحت التراب ..

في داخل اللحد




وهم في حاجة ماسة

إلى صالح دعاك .

. فيرفع عنهم ..

أو يزيد من نعيمهم


قل يا أخي


( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )


قووووووول ..

ولو في سرك .. إن ربك لذو فضل عظيم


قوووووول ..

ولا تستحي ...

ربك كريم


وإن كانوا أحياء

...

فكل متع الدنيا ما تسوى ..

لو خرجت من صدر أمك

كلمة آه ..

وأنت السبب فيها


لو كلمتهم في الصباح .. كلمهم في المساء ..

لا تقول فترة طويلة ..

ما لحقت اشتاق لهم ..

يمكن هم يا أخي إشتاقوا لك


بالله ...

وش تسوى الحياة ..

بدون سعادة أمي وابي


لا تنتظروا الأيام تعلمكم

...

لأن الثمن بيكون غالي جدا


آية عظيمة

أفر إلى قدم أمي

...

لأنشد الجنة كلما قرأتها


( أيطمع كل أمرئ منهم أن يدخل جنة نعيم *

كلا إنا خلقناهم مما يعلمون )







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:05 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


ما أجمل هذا الموت



حدثت هذه القصة في مدينة الرياض وأحلف لكم بالله أنها قصة واقعية وليست من نسج الخيال ..

كانت
هناك فتاة مسلمة تبلغ من العمر 15 سنة وتدرس في مدرسة تحفيظ القرآن في
الصف الثالث المتوسط وكانت تحفظ سبعة وعشرين جزءاً من القرآن الكريم وكانت
مع نهاية الفصل الدراسي الثاني ستختم القرآن الكريم كاملاً ..

في
شهر رمضان المبارك وبعد أن انتهت من صلاة العصر كانت البنت في غرفتها
تراجع حفظ آيات القرآن الكريم فدخلت عليها أختها لتقول لها : إن أمي تريدك
..

قالت البنت : أعطوني خمس دقائق فقط وبعدها سأذهب إلى أمي ..

خرجت
الأخت من الغرفة لتترك البنت تقرأ في سورة الحج وكان في سورة الحج سجدة
فقرأت البنت الآية وسجدت .. وكانت آخر سجدة في حياتها فقد ماتت وهي ساجدة
..

ماتت وهي ساجده .. لمن ؟؟

ماتت وهي صائمة .. لمن ؟؟

ماتت وهي قارئة للقرآن الكريم .. فلمن ؟؟

لله سبحانه وتعالى .. لله الذي يراها حين تصلي وتصوم .. لله الذي يراها حي تقرأ وتقوم ..

كيف بي وبكم ونحن نموت .. على ماذا سنموت يا ترى ؟!

شتان بين من يموت وهو على مسرح الغناء وبين من يموت وهي صائم قارئ للقرآن وساجد لله سبحانه وتعالى ..

هل لي أن أسألكم وأسأل نفسي .. هل نحن مستعدون لساعة الموت ؟؟؟

هل نحن دائماً نفكّر في الموت ؟؟؟

أعذروني على الإطالة وقد يكون كلامي مملاً لبعض الناس .. وكيف لا يكون كذلك وأكثر الناس للحق كارهون !!

يحبهم ويحبونه






قحط
الناس في بعض العصور عشر سنين فاستسقوا مرات عدة فلم يستقوا .. فاستقوا
أخيراُ برجل مهمل كان يعلم الأطفال القرآن الكريم: فلما صلى بهم ودعا أراد
الناس الإنصراف فإذا بعبد أسود رث الهيأة قد رفع رأسه إلى السماء فقال:
يارب بحبك إياي إلا ما أسقيتهم !!

فأبرقت السماء وأرعدت وثار السحاب من هنا وهناك ، و أمطروا من ساعتهم ..

قال
المعلم: فتبعت العبد من بعيد فإذا هو عبد لبعض التجار، فلما كان من الغد
جاء المعلم لبيت التجار فطرق الباب وقابل التاجر فقال له: أريد شراء عبد.

فدخل التاجر وأخذ يريه العبد تلو العبد حتى آتى على آخرهم.

فقال المعلم: لم يرضني أحد من هؤلاء هل بقي لك من أحد؟

فقال التاجر: ما بقي إلا واحداً كسول ليس له شغل إلا الصلاة ..

قلت: فأخرجه لي؟

فأخرجه فأشتراه منه بثمن بخس فأخذه لمنزله ..

فلما كان من الغد قال له: أنشدك بالله إلا ما أخبرتني بماذا عرفت أن الله يحبك؟

فقال: مالك ولهذا الفضول؟

قلت : أنشدك بالله؟

فقال: يا هذا أحببته فأحبني .. لقوله تعالى: ( يحبهم ويحبونه)







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:05 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


في يوم من الأيام


كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده


وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله


من أنت"؟


قال


أنا المال


فسأل الرجل زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا


نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر


فسأله الأب : من أنت؟


فقال


إنا السلطة والمنصب


فسأل الأب زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فأجابوا جميعا بصوت واحد


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا


حتى قابلوا شخصا


فسأله الأب


من أنت ؟


قال


إنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد


ليس هذا وقته


نحن نريد الدنيا ومتاعها


والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا


و سنتعب في الالتزام بتعاليمه


و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام


و و و وسيشق ذلك علينا


ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها


فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأة وجدوا على الطريق


نقطة تفتيش


وكلمة قف


وجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة


فقال الرجل للأب


انتهت الرحلة بالنسبة لك


وعليك إن تنزل وتذهب معى


فوجم الاب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل


أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟


فقال الأب


لا


لقد تركته على بعد مسافة قليلة


فدعنى أرجع وآتى به


فقال له الرجل


انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الاب


ولكنى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة


والاولاد


و..و..و..و


فقال له الرجل


انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا


وسترك كل هذا


وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق


فسأله الاب


من انت ؟


قال الرجل


انا الموت


الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه


ونظر الاب للسيارة


فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة


ولم ينزل معه أحد


قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم


(قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال
اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و
جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين )

وقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم


(كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:06 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


في يوم من الأيام


كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده


وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله


من أنت"؟


قال


أنا المال


فسأل الرجل زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فقالوا جميعا


نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم المال


وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر


فسأله الأب : من أنت؟


فقال


إنا السلطة والمنصب


فسأل الأب زوجته وأولاده


هل ندعه يركب معنا ؟


فأجابوا جميعا بصوت واحد


نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء


وان نمتلك اى شيء نريده


فركب معهم السلطة والمنصب


وسارت السيارة تكمل رحلتها


وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا


حتى قابلوا شخصا


فسأله الأب


من أنت ؟


قال


إنا الدين


فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد


ليس هذا وقته


نحن نريد الدنيا ومتاعها


والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا


و سنتعب في الالتزام بتعاليمه


و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام


و و و وسيشق ذلك علينا


ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها


فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها


وفجأة وجدوا على الطريق


نقطة تفتيش


وكلمة قف


وجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة


فقال الرجل للأب


انتهت الرحلة بالنسبة لك


وعليك إن تنزل وتذهب معى


فوجم الاب في ذهول ولم ينطق


فقال له الرجل


أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟


فقال الأب


لا


لقد تركته على بعد مسافة قليلة


فدعنى أرجع وآتى به


فقال له الرجل


انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل


فقال الاب


ولكنى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة


والاولاد


و..و..و..و


فقال له الرجل


انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا


وسترك كل هذا


وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق


فسأله الاب


من انت ؟


قال الرجل


انا الموت


الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه


ونظر الاب للسيارة


فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه


وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة


ولم ينزل معه أحد


قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم


(قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال
اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و
جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين )

وقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم


(كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:06 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصــــــة الأولــــى


إنه يقرأ القرآن


شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق
المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات
وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة
وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .

يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في
السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن
يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما
يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً
إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب ..
الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف
الموت .

استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في
حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة
سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد
ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء
فارق الحياة .

نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت
إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا
فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.

وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون
تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب
وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه
ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل
المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته
الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك
القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب
وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى
الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر
ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته..
وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..


من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة ..
وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك
الحفرة الضيقة ..

استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا *


الزمن القادم ــ عبد الملك القاسم .







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:07 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصــــة الثـانيــــــة


وهذا شابٌ في سكرات الموت يقولون له : قل لا إله إلا الله .فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون: قل لا إله إلا الله .

فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون : قل لا إله إلا الله علــه يختم لك بها. فيقول : أنا برئٌ منها أعطوني دخاناً .


شريط الشيخ على القرني / الإيمان والحياة



--------------------------------------------------------------------------------


القصــة الثالثــة


وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت به سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك .

جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا
يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاً ففـــرحوا واستبشروا وقالوا :
لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها

فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:

أشهدكم إني قد كفرت برب هذا المصحف







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:07 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصــــة الرابعـــة


توبة شاب .. معاكس


حدثت هذه القصة في أسواق العويس بالرياض . يقول أحــــــد الصالحين :
كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل
أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة
والشاب خـاف توقعوا أني من الهيئة ,فسلمت على الشاب وقلت : أنا لســــت من
الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك . ثم
جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ
تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان
وقت الصباح فأتصلت به قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا
أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق . فضربنا
موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي
حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا . فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً,
وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده . فقلت السلام عليكم قال
وعليكــــــم السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود
وهو ينظر إلي باستغراب قال يا ولدي هذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل .
قلت يا والد قد كلمني الصباح , قال صلى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ
القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا
روحه قد فاضت إلى الله . يقــــول الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون
بالمعصية لكنه قبــــل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة
الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا
, ثم منّ الله عليه بالهداية .

ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟

قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم

قال : دعني أقبّل رأساً أنقذ أبني من النار


شريط نهاية الشباب منوع







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:07 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصــة الخـامسة


سقر وما أدراك ما سقر


وقع حادث في مدينة الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب
كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنان وبقــــــــي الثالث في الرمق
الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادث قل لا إله إلا الله .
فأخذ يحكي عن نفسه ويقول :

أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل
المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجد الجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر .
وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌ للبشر ...} { ما سلككم في سقر
. قالوا لم نكُ من المصلين ...}


شريط كل من عليها فان .. منوع







التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:07 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصــة الســادسة


تـــــوبة محمد


يقول أحد الشباب :

نحن مجموعة من الشباب ندرس في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ
يقال له محمد . كان محمد يحيي لنــا السهرات ويجيد العزف على النّاي حتى
تطرب عظامنــــــا.

والمتفق عليه عندنا أن سهرة بدون محمد سهرةٌ ميتـــــــة لا أنس فيها.

مضت الأيام على هذا الحال. وفي يوم من الأيام جاء محمد إلى الجامعة وقد
تغيّرت ملامحه ظهر عليه آثار السكينــــة والخشوع فجئت إليه أحدّثه فقلت :
يا محمد ماذا بك؟ كـأن الوجه غير الوجه. فرد عليه محمد بلهجة عزيزة
وقـــال :

طلّقت الضياع والخراب وإني تائبٌ إلى الله. فقال له الشاب على العموم
عندنا الليلة سهرة لا تفوّت وسيكون عندنـــــا ضيفٌ تحبه إنه المطرب
الفلاني . فرد ّ محمد عليه : أرجو أن تعذرني فقد قررت أن أقاطع هذه الجلسات
الضائعـــــــة فجنّ جنون هذا الشاب وبدأ يرعد ويزبد . فقال له محمـــد:

اسمع يا فلان . كم بقي من عمرك؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية .
وتعيش حيوية الشباب فإلى متى تبقى مذنباً غارقاً في المعاصي . لما لا تغتنم
هذا العمر في أعمال الخير والطّاعات وواصل محمد الوعظ وتناثرة باقة ٌمن
النصائـح الجميلة . من قلبٍ صادق من محمد التائب. يا فلان إلى متى تسوّف؟
لا صلاة لربك ولا عبادة . أما تدري أنك قد تمــوت اليوم أو غداً . كم من
مغترٍ بشبابه وملك الموت عند بابـــه كم من مغتر عن أمره منتظراً فراغ شهره
وقد آن إنصرام عمره . كم من غارقٍ في لهوه وأنسه وما شعر . أنه قــــد دنا
غروب شمسه . يقول هذا الشاب : وتفرقنا على ذلـــك وكان من الغد دخول شهر
رمضان . وفي ثاني أيام رمضان ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت
فوجـــــــدت الشباب قد تغيّرت وجوههم . قلت : ما بالكم ؟ قال أحدهم:

محمدٌ بالأمس خرج من صلاة الجمعة فصدمته سيــــــارة مسرعة .. لا إله
إلا الله توفاه الله وهو صائم مصـــلّي الله أكبر ما أجملها من خاتمة .

قال الشاب : صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثراً








التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:08 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصـــة السـابعة


مصيبــــــــــــــة


أتوا بشاب إلى جامع الراجحي بالرياض بعد إن مات فـــي حادث لكي يُغسل .
وبدأ أحد الشباب المتطوعين يباشــــــر التغسيل وكان يتأمل وجه ذلك الشاب.
إنه وجهٌ أبيــض وجميل حقاً لكان هذا الوجه بدأ يتغير تدريجياً من البياض
إلى السمرة . والسمرة تزداد حتى أنقلب وجهه إلى أسود كالفحم . فخــــرج
الشاب الذي يغسله مسرعاً خائفاً وسأل عن وليّ هذا الشاب . قيل له هو ذاك
الذي يقف في الركن ذهب إليه مسرعاً فوجده يدخن . قال : وفي مثل هذا الموقف
تدخن ماذا كان يعمل أبنك؟

قال : لا أعلم . قال : أكان يصلي؟ قال: لا والله ما كان يعــرف الصلاة.
قال: فخذ أبنك والله لا أغسله في هذه المغسلة ثم حُمل ولا يُعلم أين ذُهب
به .








التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:08 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصـــة الثــامنة


الرحيـــــل ..


بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. لكنها كعادتها تقـــــرأ القرآن
الكريم .. تبحث عنها تجدها في مصلاها راكعة ساجـــد رافعة يديها إلى السماء
.. هكذا في الصباح وفي المساء وفـي جوف الليل لا تفتر ولا تمل ..

كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .. أشاهد
الفيديو بكثرة لدرجة أني عُرفت به.. ومـن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي
واجباتي كاملة , ولســـــت

منضبطة في صلواتي ..

بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاماً منوعـــــــة لمدة ثلاث
ساعات متواصلة.. ها هو ذا الأذان يرتفع مـــــــن المسجد المجاور .. عدت
إلى فراشي .

تناديني من مصلاها .. قلت نعم ماذا تريدين يا نورة ؟

قالت لي بنبرة حادة : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر ..

أوه.. بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذن الأول بنبرتها
الحنونة ــ هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المـــــــــرض الخبيث وتسقط طريحة
الفراش ــ نادتني : تعالي يا هناء إلــى جانبي .. لا أستطيع إطلاقاً ردّ
طلبها ..تشعر بصفائها وصدقها نعم ماذا تريدين ؟ أجلسي .. ها قد جلست ماذا
تريدين ؟

بصوت عذب {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركــــم يوم القيامة }.

سكتت برهة .. ثم سألتني: ألم تؤمني بالموت ؟.. بلى مؤمنة ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟

بلى .. لكن الله غفور رحيم .. والعمر طويل ..

يا أختي ألا تخافين من الموت وبغتته ؟

انظري هنداً أصغر منكِ وتوفيت في حادث سيارة .. وفلانـــــة وفلانة .. الموت لا يعرف العمر وليس مقياساً له ..

أجبتها بصوت خائف حيث مصلاها المظلم ..

إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن؟

كنت أظن أنكِ وافقتي على السفر معنا هذه الإجازة .

فجأة .. تحشرج صوتها وأهتز قلبي ..

لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً.إلى مكان آخر..ربما يا هناء الأعمار بيد الله .. وانفجرتُ بالبكاء..

تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي ســــراً أن المرض ربما
لن يمهلها طويلاً .. ولكن من أخبرها بذلك .. أم أنها تتوقع هذا الشيء ؟

ما لك بما تفكرين ؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة ..

هل تعتقدين أني أقول هذا لأني مريضة ؟ كلا .. ربما أكون أطول عمراً من
الأصحاء .. وأنت إلى متى ستعيشين ؟ ربـــما عشرين سنة .. ربما أربعين .. ثم
ماذا ؟

لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا, كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى الجنة أو إلى النار ..

تصبحين على خير هرولتُ مسرعة وصوتها يطرق أذنــــــــي هداك الله .. لا تنسي الصلاة ..

وفي الثامنة صباحاً أسمع طرقاً على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي .. بكاء .. وأصوات .. ماذا جرى ؟

لقد تردت حالة نورة وذهب بها أبي إلى المستشفى ..

إنا لله وإنا إليه راجعون ..

لا سفر هذه السنة , مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا ..

بعد انتظار طويل .. بعد الواحدة ظهراً هاتفنا أبي من المستشفى .. تستطيعون زيارتها الآن .. هيا بسرعة..

أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير ..

ركبنا في السيارة .. أمي بجواري تدعو لها ..إنها بنت صالحة ومطيعة .. لم أرها تضيّع وقتاً أبداً ..

دخلنا من الباب الخارجي للمستشفى وصعدنا درجات السلـــــم بسرعة . قالت
الممرضة : إنها في غرفة العناية المركــــــــزة وسآخذكم إليها , إنها بنت
طيّبة وطمأنت أمي إنها في تحســن بعد الغيبوبة التي حصلت لها ..
ممنــــــوع الدخول لأكثر من شخص واحد . هذه غرفة العناية المركزة .

وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني
أختي نورة تنظر إليّ وأمي واقفة بجوارها , بعـــد دقيقتين خرجت أمي التي لم
تستطع إخفاء دمعتها .

سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدّث معها كثيراً .

كيف حالك يا نورة ؟ لقد كنتِ بخير البارحة.. ماذا جرى لك ؟

أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأن الآن والحمد لله بخير كنتُ جالسة
على حافة السرير ولامست ساقها فأبعدته عنـــي قلت آسفة إذا ضايقتكِ .. قالت
: كلا ولكني تفكرت في قول الله

تعالى : { والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق }

عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن ما قريب أول أيام الآخرة .. سفري بعيد وزادي قليل .

سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت ..

لم أنتبه أين أنا .. استمرت عيناي في البكاء .. أصبح أبي خائفاً عليّ أكثر من نورة .. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي ..

مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .. ساد صمت طويل في بيتنا .. دخلت عليّه ابنة خالتي .. ابنة عمتي

أحداث سريعة.. كثر القادمون .. اختلطت الأصوات .. شيء واحد عرفته .........

نــــــــــــورة مـــــــــاتت .

لم أعد أميز من جاء .. ولا أعرف ماذا قالوا ..

يا الله .. أين أنا ؟ وماذا يجري ؟ عجزت حتى عن البكاء ..

تذكرت من قاسمتني رحم أمي , فنحن توأمان .. تذكرت من شاركتني همومي .. تذكرت من نفّـست عني كربتي .. مـــن

دعت لي بالهداية .. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدّثني عن الموت والحساب ..

الله المستعان .. هذه أول ليلة لها في قبرها .. اللهم ارحمهـا ونور لها قبرها .. هذا هو مصلاها .. وهذا هو مصحفها ..

وهذه سجادتها .. وهذا .. وهذا ..

بل هذا هو فستانها الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..

تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة .. بكيت بكاءً متواصلاً ودعوت الله أن
يتوب علي ويعفو عنّي .. دعوت الله أن يثبّتها في قبرها كما كانت تحب أن
تدعو .


الزمن القادم ــ عبد الملك القاسم








التوقيع: ibda3







الإثنين فبراير 11, 2013 11:08 am
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
المشاركات : 261
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


القصـــــة التـــــاسعة


يريد أن يجدّد العلاقة مع ربه


يقول من وقف على القصة : ذهبنا للدعوة إلى الله في قرية من قرى البلاد
فلما دخلناها وتعرفنا على خطيب الجامع فيها قال خطيب الجامع: أبنائي أريد
منكم أحد أن يخطب عني غداً الجمعة . يقول فتشاورنا , فكانت الخطبة عليّ أنا
. فتوكلـــت على الله . وقمت في الجمعة خطيباً ومذكراً وواعظاً, وتكلمت عن
الموت وعن السكرات وعن القبر وعن المحـــــشر وعن النار وعن الجنّة . يقول
: فإذا البكاء يرتفع في المسجد فلمـا انتهينا من الصلاة فإذا شابٌ ليس
عليه سمــــات الالــــــتزام يتخطى الناس ويأتي إليّ وكان حلــــــيق
اللحية مسبل الثوب رائحة الدخان تنبعث من ثيابه فوضع رأسه على صــــــدري
وهو يبكي بكاءً مراً , ويقول : أين أنتم أخي ؟ أريد أن أتوب مللت من
المخدرات مللت من الضياع . أريد أن أتوب ــ يريد أن يجدد العلاقة مع الله ,
يريد أن يمسك الطريق المستقيـم ــ

يقول فأخذناه إلى مكان الوليمة الذي أعد لنا . فأعطيناه رقم الهاتف ..
واتصل بنا بعد أيام وقال : لا بد أن أراكم . يقــول فذهبنا إليه وأخذناه
إلى محاضرة . وبعد أيام أتصل بنا أيضاً وقال سآتيكم .

يقول : فيا للعجب عندما رأيناه وقد قصر ثوبه وأرخـــى لحيته وترك الدخان , يقول والله لقد رأيت النور يشعّ مــــن وجهه .

يقول : ثم ذهب من قريته إلى مدينة أخرى في نجد . ذهب إلى أمه . جلس
معها عند أخيه فإذا هو بالليل قائم وبالنهار صائم لمدة ثلاثة أشهر وفي
رمضان قال لأمه : أريد أن أذهب إلى إفغانستان .. لا يكفر ذنوبي إلى الجهاد .
قالت أمه:

أذهب بني .. أذهب رعاك الله .

قال : بشرط أن أذهب بكِ إلى العمرة قبل أن أذهب إلى إفغانستان . فإذا
بأخيه يقول له : أخي لا تذهب بسيارتي إلى العمرة فقد اشتريتها بأقساط ربويه
. قال : والله لن أذهب إلى مكة ولكن سوف أذهب إلى الرياض لأبيع هذه
السيارة واشتري لك سيارة خيراً منها .

وفي طريقه إلى الرياض تنقلب به السيارة ويموت وهو صائم .. ويموت وهو
يحمل القرآن .. ويمــــــوت ذاهبٌ إلى إفغانستان .. ويموت وهو بارٌ بأمة ..
ويمــــــوت وهو بنية العمرة


شريط نهاية الشباب .. منوع







التوقيع: ibda3







السبت مارس 09, 2013 6:20 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو الشبكة
الرتبه:
عضو الشبكة
الصورة الرمزية

عمرو المصرى

البيانات
تاريخ التسجيل : 07/03/2013
المشاركات : 172
الجنس : ذكر
العمر : 27

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: ركن القصص لأخد العبرة والإستفاذة منها ان شاء الله


بارك الله فى امثلك اخى

تسلم يا صحبى

موضوع جميل

شكرا انتظر جديدك






التوقيع: عمرو المصرى



في الدنيا الصعبه دي انا خت لقب استاذ وصبحت ليا هابه ويقدروني الناس

اول درس خته

اني اكون اناني نفسي ثم نفسي محبش حد تاني

وثاني درس ليا

واتعلمت منو ازاي اجرح واخون

وثالث درس ليا

وكان هو المفيد ان ادوس علي قلبي واكون انسان حزين




الإشارات المرجعية


التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..


مواضيع ذات صلة


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة